الثلاثاء , يونيو 18 2024
الكنيسة القبطية
الطفل ميخائيل رمسيس

استمرار قضية الطفل ميخائيل رمسيس بالمحاكم يؤكد التعصب الديني لوزارة التضامن الإجتماعي ولا بد من إقالة نيفين القباج

استنكر الكاتب الصحفي أشرف حلمي أستمرار وزارة التضامن الإجتماعي في قضية الطفل ميخائيل رمسيس أمام المحاكم المصرية منذ عام ٢٠١٨ بعد أن تم إيداعه في إحدى دور الرعاية وغيرت ديانته واسمه من الطفل ميخائيل رمسيس إلى كريم

خاصة بعد قرار سيادة النائب العام المصرى بتسليم الطفل شنودة لأبويه بالتبني العام الماضي

وأضاف حلمي أنه كان من الأولي أن تتقدم وزارة التضامن الإجتماعي برعاية الوزيرة

نيفين القباج بالتنازل عن القضية وعودة الطفل ميخائيل رمسيس

الي أسرة الدكتور رمسيس نجيب بولس الذي قام بإجراء الإسعافات والفحوصات الطبية اللازمة

وعلاجة لدي العثور عليه حديث الولادة ملفوفا بلفافة عليها

صورة السيدة العذراء مريم أمام مكتب القمص مرقص جرجس بكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس

وقام بإجراءات التبني له واستخراج شهادة ميلاد بإسم ميخائيل في أكتوبر عام ٢٠١٦

وأكد حلمي أن ما قامت به وزارة التضامن الإجتماعي يؤكد مدي التعصب الديني

الذي ضرب بقوة معظم المسئولين والقائمين علي مؤسساتها

وطالب حلمي بإقالة السيدة نيفين القباج نظراً لانها لم تستوعب الدرس الإنساني للنائب العام

والحكم التاريخي له في القضية المشابهة الخاصة بالطفل شنودة

وتغيير أسم وزارة التضامن الإجتماعي الي وزارة الخدمات والعدالة الإنسانية

وأخيراً تساءل حلمي لماذا أصدرت محكمة القضاء الإداري الدائرة الاولي أمس

في قضية الطفل ميخائيل رمسيس حكماً بعدم الاختصاص الولائي بعد ثلاث جلسات من نظرها

وليست من الجلسة الأولي ، ولماذا لم تضع المحكمة قرار النائب العام الخاص بالطفل شنودة

بعين الأعتبار وتحكم بعودة الطفل ميخائيل رمسيس الي أسرته بالتبني

وناشد حلمي النائب العام بتبني قضية الطفل ميخائيل رمسيس

وإعادة قراره الإنساني في قضيته أسوتا باخية في المعمودية الطفل شنودة .

الكنيسة القبطية
الطفل ميخائيل رمسيس

شاهد أيضاً

وزيرة الخارجية الكندية تدلي بتصريحات حول اتهام بعض النواب الليبيراليين في التدخل الأجنبي

كتبت ـ أمل فرج  أدلت وزيرة الخارجية ميلاني جولي، بتصريحات بشأن عدد من النواب الكنديين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.