الثلاثاء , يونيو 18 2024
الكنيسة القبطية
الراهب مينا البراموسي مع والده بالجسد الشماس يوسف عطا

حكاية صورة نادرة للقديس البابا كيرلس السادس

فى ذكرى نياحة البابا كيرلس السادس اليوم 9 مارس من كل عام ، نكشف عن صورة نادرة وهى صورة الراهب مينا البراموسي مع والده بالجسد الشماس يوسف عطا

سماه أبويه عازر وسمته الكنيسة أبونا مينا عندما رسم كاهنا وسمته البابا كيرلس السادس رئيس آباء الكنيسة القبطية , أنه شخصية واحده بالرغم من إختلاف الأسم الذى أطلقة عليه أهل البشر فلم يرتفع قلبه وأتضع متكلاً

على الرب لم يصنع مجداً لذاته ولكن للرب يسوع صنع مجداً , هو المتعبد والمتوحد للرب يسوع

الراهب فى أديرة الجبال والمتوحد فى شقوق الأرض , مجاهداً ناسكاً فى أصوام وصلوات ليلاً

ونهاراً فنمى فى الفضائل الروحية ..

وأعتمد على القوة الإلهية أما عن نسكه وزهده فقد عاش حياة التجرد وكانت ملابسه بسيطة

سواء الملابس الخارجية السوداء أم ملابس الخدمة فكان يلبس التونية والبلين

حتى فى أيام الأعياد أو المناسبات ونلاحظ هذا فى صور عودة رفات مارمرقس فقد إرتدى

رؤساء الكنائس أفخر ما عندهم أما هو فكان يلبس ملابسة العادية البسيطة التونية والبلين

وفى وصيته .. أوصى أن يدفن بالملابس التى تكون على جسده وقت نياحته ولا لزوم لغيرها .

وفى طعامه كان قليل الأكل منذ نعومة أظفارة لم يشتهى أنواع الطعام الغالى قكان يأكل طعاماً بسيطاً كالخبز والزيتون والملح والدقة .

البابا كيرلس السادس ” كاروز بلاد المهجر ” .

تحتفل كنيستنا القبطية الأرثودكسية فى مثل هذه الأيام المباركة من كل عام فى مصر وسائر بلاد المهجر

بعيد نياحة القديس العظيم البابا كيرلس السادس أحد قديسى الكنيسة القبطية

فى العصر الحديث ، الذى اعتلى الكرسى المرقسى فى الفترة ما بين 10 مايو 1959 و 9 مارس 1971

ونال العديد من الألقاب أشهرها رجل الصلاة فكانت جميع العقبات التى تقف امامة أو يعانى منها اى

من رعاياه لا تحل إلا بالصلاة فكانت الصلاة هى خط الدفاع الأول التى يتعمد عليه قداسته

كذلك رجل المعجزات حيث شهدت خدمته العديد من المعجزات منها تجلى القديسة العذراء على كنيستها

بالزيتون فى 2 أبريل عام 1968 وعودة رفات القديس مارمرقس من روما يوم 24 يونية فى نفس العام

إضافة الى الالاف من المعجزات التى حدثت فى حبريته أو بعد نياحته

وسجلت بكتب معجزاته وغيرها ليس فقط فى مصر بل فى جميع دول العالم

وشملت جميع الطوائف والجنسيات التى تؤمن بقداسته ويتشفعون به فى صلواتهم

وكان ضعفى واحد من هؤلاء الأشخاص الذين تباركوا بمعجزاته والتى تم تسجيلها بكتاب ( معونة السمائيين )

ونحن نعلم جميعاً انه بدأت أولى موجات الهجرة فى عهد عبد الناصر عقب ثورة 1952

بالتزامن مع صدور قانون التأميم الذى بمقتضاه تم تأميم ممتلكات وأموال الأغنياء من المصريين

دون وجه حق وكان الأقباط بينهم ،إضافة الى سياسات عبد الناصر تجاه الاقباط التى تعمدت

تأجيل تصاريح بناء الكنائس وإغلاق المحاكم الدينية المسيحية وغيرها فكانت النتيجة الحتمية

ان هاجر بعضهم إلى دول أميركا ، أوروبا ، أستراليا وكندا

ونظراً لمحبة الاقباط لقداسة البابا كيرلس السادس فكان معظمهم يقصدونه لمباركة

خطوات الهجرة طالبين الصلاة من أجل مستقبل أفضل لعائلاتهم ، ومع زيادة أعداد المهاجرين

الاقباط فى دول المهجر فكانت هناك حاجة لخدمتهم ورعايتهم كنسياً وروحياً

طالبين مساعدة قداسة البابا الذى تربطه علاقات وطيدة بهم

ولن يبخل عليهم بمحبته ورعايته لهم ، وببركة وصلوات قداسته أرشده الروح القدس

بالكرازة فى هذه البلاد والقارات بتنظيم الخدمات الروحية

بمساعدة مثلث الرحمات الانبا صموئيل أسقف الخدمات وقتئذ الذى كان دائم التواصل بأقباط المهجر

ويدبر أمورهم جاءت نتائج التواصل بين الانبا صموئيل والجاليات القبطية بالخارج

بإنشاء كنائس قبطية وانتداب كهنة وسيامة آخرون للخدمه بها

فكانت هذه الكنائس بذور الكرازة الكيرلوسية التى القاها البابا كيرلس السادس خارج مصر

وأثمرت الخدمة والنهضة الروحية بشراء أول كنيسة قبطية خارج الحدود المصرية عام 1969

بأسم القديسة العذراء والشهيد مار مينا بأستراليا

وتوالت عمليات شراء الكنائس خارج مصر حتى نياحة كاروز بلاد المهجر

وأستلم قداسة البابا شنودة الثالث مع تزايد أعداد الهجرة في موجتها الثانية فى عهدى السادات

ومبارك نتيجة تصاعد الإسلام السياسي

والأحوال الاقتصادية والنتائج السلبية التى أتت على الاقباط من ( إضطهاد ، قتل ، حرق ممتلكات

التهجير القسرى للعائلات ، خطف وأسلمة القاصرات من الاقباط وتمييز وأعمال عنف … ألخ )

وازدادت الخدمة على عاتق قداسة البابا شنودة فى الوقت الذى ضربت فيه بذور الخدمة

التى ألقاها البابا كيرلس أعماق التربة فى بلاد المهجر وحصدت ثمارها العديد من إيبارشيات ، كنائس ، أديرة

مدارس وكليات اكليريكية ، والآن يكمل قداسة البابا تواضروس الثاني مسيرة الكرازة الكيرلوسية

ببركة وصلوات قديس العصر البابا كيرلس السادس .

وأخيراً نشكر إلهنا الصالح الذى أعطى الحكمة لمطارنة وأساقفة المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا

تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وبإرشاد الروح القدس

بمنح مثلث الرحمات البابا كيرلس السادس لقب “القداسة” في 20 يونيو عام 2013

تكريمًا لدوره وإسهاماته وبركاته ليصير لنا كنائس ومذابح على اسم القديس البابا كيرلس السادس

وكم نحن محظوظين بأن يكون قديسنا أول القديسين المعاصرين الذى له عدد من الصور الفوتوغرافية

وبعض الفيديوهات التذكارية التى تجعل منه قديساً معاشاً .

شاهد أيضاً

الأرصاد الجوية الكندية تحذر من موجة حر خطيرة جنوب أونتاريو

كنبت ـ أمل فرج حذرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الكندية، من التعرض لموجة حر شديدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.