الجمعة , مايو 31 2024
سامية نجيب

الكنيسة وأزمة ” لا طلاق إلا لعلة الزنا “

كتبت ساميه نجيب

الكنيسة وأزمة ” لا طلاق إلا لعلة الزنا ” آن الأوان أن يتم تغيير لائحه الاحوال الشخصيه للأقباط داخل مصر لأنه بكل وضوح منع تعدد أسباب الطلاق زاد معدل الأسلمه والانتحار والقتل .

وللأسف الكنيسة هي جزء من المشكلة فهي لا تتماشي مع الزمن والظروف وطاقات الأخريين التي فاض بها ..

علي العلم أن بفترة البابا كيرلس السادس كان يوجد طلاق لأسباب عديده منها استحالة العشرة والضرب وخلافه

هل معني هذا بعد منع الطلاق أن الأشخاص الذين قاموا بالتطليق والزواج مرة اخره هم يزنون الأن ؟

وقت البابا كيرلس السادس كان يسمح بهذه الحالات وتم الاتخاذ بها ما المانع أن ينظر بهذا الملف وبأقصي سرعة وإعادة تعدد أسباب الطلاق به أفضل من اللجوء إلي أسباب الجميع يعرفها وهي ترك الدين ومشاكل تعود إلي الوطن وسلامته من فتن وخلافه .. لماذا ينتظر البابا ؟ كل هذا نحن لسنا بالعبيد

الله خلقنا احرار قداسة البابا تواضروس الثاني ! عليك أن تراعي مشاكل شعبك وخرافك لأنه فاض الكيل بنا وهرمنا من اختلاف تفسير الايات من عصر البابا كيرلس السادس ولعصرنا هذا .

إلي مني ينتظر الشعب حلول لمشاكله المستمرة اليومية دون طرح حلول من سلطه الكنيسة

وسلطه الكنيسه لا تسمح بإجراءات المحكمه لأنه تخضع للشريعة الإسلامية إذن الكنيسة بما أنها سلطة داخل سلطة

عليها بحل مشاكل الأقباط داخل مصر لأنه ملف لا يمكن السكوت عنه فيما بعد من الذين بعانون ومازالوا يعانون من تفسيرات لآيات تتغير كل عصر ومن عصر لعصر .

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

مَسَاكِين: اِسْتِشْهاد مائَة واِثْنان وأَرْبَعُون صَبِيًّا وثُمَانِيّ وعِشْرُون سَيِّدَة مَنْ أَهْل أَسْيُوط!

القمص بيجول السرياني طبقًا لما ورد بالسنكسار القبطي لسير الشهداء والقديسين؛ حدث في مثل هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.