الأربعاء , مايو 29 2024
باسم سمرة

شريف صالح يكتب عن الفنان باسم سمرة ودوره فى مسلسل العتاولة

من أكثر من خمسة وعشرين سنة كنت عضو نادي السينما في معهد جوته

وكل أسبوع تقريبا كنت بروح اتفرج على أفلام واتذكر في مرة عرضوا أفلام قصيرة

لشباب مصريين هواة ولفت نظري ممثل نحيل بشعر اكرت لأنه كان يشبه الشباب العادي جدا

يشبه سواق الميكروباص ويشبه عامل المحارة والصايع اللي واقف على الناصية بمطواة الشاب

دا كان باسم سمرة وتابعته في بعض الأعمال بعد كدا اللي كانت متفاوتة في القيمة

بس عموما كان بيزداد نضجا وتألقا لحد ما شوفته في العتاولة وبقى هو أكثر ممثل انتظر مشاهدة

لأنه قادر يخطف الكاميرا من اي حد في ناس بتشبهه ب عادل أدهم بس اظن في فرق كبير

لأن عادل ادهم في جواه حتة برنس يعني مهما كان شعبي تحس أنه أعلى من الدور.

وعي مثقف بس لابس جلابية لكن باسم مش بيتحرك قوي بثقافته لكن بغريزة التمثيل نفسها

اتخلق يكون ممثل.

ودا مش تقليل من عادل ادهم اطلاقا.

بس الكراكتر عند عادل ادهم فيه بذرة ثقافة وفكرة متعالية

وفيه نحت محكم نسبيا الكراكتر عند باسم فيه ارتجال شوية وغريزي اكتر باسم بروحه البراوية

بيفضل حاضر شوية

وبسخريته وميله للصمت يعني يظل موجود كباسم رغم فعل التقمص هو اللي بيلبس الشخصية

مش هي اللي بتلبس هب يضيف لها اكسسورات زي النضارة والشنب والملابس الغريبة.

وبطريقة مش منضبطة.

بمعنى انها تنفع لمجرم ولمدرس عربي عادي وبيضيف لها لزمات

كمان مش متوقعة يعني غالبا باسم مش بيقلد شخصية لها بالضرورة وجود فيزيائي في الواقع

بقدر ما بيخترعها هو بيشوف هو حابب يلعبها ازاي وهو مرتاح حتى كتابة اسمه على التتر

هل يكون بعد السقا (النجم المفترض) ولا بعد طارق لطفي (الاقدم منه على ما اظن)

اعتقد باسم قالهم خلوني آخر اسم عادي لثقته انه جمهوره عارف هو مين

#العتاولة

#باسم_سمرة

شاهد أيضاً

المسرح المغربي

مهرجان “عشاق النوستالجيا” يعيد أجواء الثمانينيات والتسعينيات للدار البيضاء

لأول مرة في المغرب، تستعد مدينة الدار البيضاء لاستضافة مهرجان “عشاق النوستالجيا“، وهو حدث فريد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.