الثلاثاء , يونيو 18 2024
الأنبا مكاريوس

نقاط مهمة حول حديث الأنبا مكاريوس التفصيلي بخصوص قرية الفواخر بالمنيا

فندت الإعلامية جورجيت شرقاوي عدد من النقاط المهمة حول حديث نيافة الأنبا مكاريوس التفصيلي بخصوص ما حدث بقرية الفواخر بالمنيا قائلة

بداية ..سرد نيافته واقعة تمهيدية خطيرة عن مدرس القرية الذي شجع التلاميذ علي مضايقة الأقباط بالألفاظ بل سرقه أقراط الذهب من البنات و لا يوجد تفتيش من التربية والتعليم ولا تنقية المنهج الدراسي من العبث به

وذكر أنه واقعة حريق آخر محدود بروفا قبلها..

اولا : ظهر بعد يومين من الحادث دليل علي بالتنسيق أعتبر أنه توثيق الحدث والاستغاثة الخفية

عن طريق اصدار بيانين قصيرين على تويتر

الأول يؤكد وقوع الهجوم والثاني يعلن سيطرة قوات الأمن على الوضع

رغم تعرضه لانتقادات لعدم إصداره بيانات مطولة حول الأحداث مع غياب تام لتعليق الدولة

عن طريق بيان رسمي مما يؤكد عدم وجود نية للمواجهة مع المتطرفين ذو الطبيعة البدوية

والاعتراف بالأخطاء الأمنية الفادحة علي مدار شهور و أن الواقعة مدبرة في هذا التوقيت

نظرا لدراسة الخلفيات السياسية والعلم المسبق بعدم جاهزية الداخلية لتفادي الصدام المسلح

مما يعني أن الحادث اكبر من فتنة سخيفة شبيهه بماسبيرو

وربما يكون هناك حالة من العناد من الداخلية مع جهاز آخر

ثانيا : نبرة الخطاب:

جاء عاطفيًا مباشرا ونقل بوضوح شعوره بالألم والغضب

ثالثا: يوم الإثنين 22 أبريل تم التحقق من شائعة بناء الكنيسة ووجود غفير يعني ترخيص

المنزل رسميا للصلاة وأصبح محصن دستوريا

رابعا تحريض على مواقع التواصل:

بدأت يوم الخميس 25 أبريل منشورات تحريضية ضد الأقباط في القرية.

هجوم عنيف :

في ليلة السبت .. هجوم إرهابي شامل بحوالي 500 متطرف من القرية على منازل 40 عائلة قبطية من خلال حرق المنازل والممتلكات والاعتداء على السكان وترويع الأطفال مع نهب المحتويات واستخدم المولوتوف

و السلاح الناري و حصار الأهالي و منعهم بقوة السلاح( التنظيم العددي والقدرة علي التنفيذ بأريحية

صعب جدا يكون عمل فردي أو عشوائي بدون نقطة دم يثبت ضلوع وتواطيء قيادات أمنية في حين لم نري

نصف هذا العدد يتجاسر ويتجمع للهتافات السياسية مثلا والأمن في سيطرة تامة )

خامسا ..تدخل قوات الأمن :

بعد ساعتين من بدء الهجوم مع محاولة الاسقف لاعطاء اعذار تأخر القوات من خلال ثغرة الطبيعة الجبلية الوعرة

وطلب امداد من المديرية ( عمرة ما كان مبرر لأنه كان من الممكن منع الواقعة المشينة من البداية بدل من تسهيل المهمه وترك فراغ امني فادح والأمن الوقائي

وكأن التحذيرات لم تكن كافيه لاختصار الحدث ووضع دفع رباعي وقوات خاصة بالمقارنه مع سيناء

نجد مظاهرات اعقد من الحدث وانتصرت فيها الدولة وتم تحويل المعترضين علي ترك الأرض

وبناء كومباوندات للمحاكمه العسكرية ..)

التعويضات والمساعدات :

وعود الحكومة بتعويض المتضررين ليس كافي لرد كرامة أقباط القرية أبناء الوطن بل اقرار واضح

بالتقصير علي حمايه الأقليات واعتبرها قضيه هامشية

موقف المطرانية :

تدخل وزير الدفاع والوزير كامل الوزير مندوب فخامة الرئيس مشكورين في غياب تام للسيد اللواء عادل جعفر

مساعد وزير الداخليه للأمن الوطني مؤشر خطير بالرغم التجديد له منذ عدة أيام

حصر الأعداد :

يعيش في القرية 40 عائلة قبطية وسط 20,000 لا يوجد بيان جديد لفضيلة إلامام الأكبر للأزهر الشريف

و كل ما هو متداول قديم في محاوله لتخفيف وطأه الحدث ولكن المكابرة والتصميم علي تجميل العبارات

يساعد علي التكرار بوتيرة تصعيدية أشد وكل قرية بتقول “اشمعنا” وبالفعل أصبح نهج من فترة بوقف بناء الكنائس

حتي مع وجود ترخيص في ٣ حالات منهم البحيرة ( إذا قانون تقنين الكنائس أعداد فقط علي الورق بدون قوي تحمي القرار )

الشكوى من قلة التواصل :

عبر الأنبا مكاريوس عن استياءه الضمني من البلاغ المسبق للأمن ومع ذلك الاكتفاء بالترضية

والمحايلة دون حل جذري ورادع يشكك في نية مفهوم المواطنة المنقوص ويعزز من فكرة

تقديم النظام الحماية النظرية فقط واعتبار الحدث عابر وبإختزاله في صورة شائعة

التأكيد على عدم وجود كنيسة في القرية:

تنازل الأنبا مكاريوس عن حق أقباط القرية في بناء كنيسة منتهي الذل والترهيب وليس حكمة ولا تناسب

وكأنها بيوت دعارة يعكس حجم الضغط النفسي وهي سقطة في وجه الجميع التهديد بالسلاح

للتضييق علي الصلاة مما يؤكد نية التطهير العرقي أو الاكتفاء بمجرد بيت أمر واقع

كأننا في العصر الحجري يفرض بدو ليبيا ارادتهم علي الأقليات

التأكيد على دور الدولة :

أكد علي محاوله انتزاع الدوله حق العبادة وقال بوضوح الحل الامني ليس بالمجدي

رسالة للشعب القبطي :

طمأن نيافته الشعب القبطي على إيمانهم وصبرهم مشيرًا إلى أنهم لا يطلبون أكثر من حقهم في الصلاة.

المتاجرين بالحدث اشارة بتقديم ملف لجهات خارجيه منها الاتحاد الأوروبي كدليل إدانه

وده سبب عدم خروج اي تصريح مباشر اشار الي وجود عدة قري مجاورة قرية البشكات وعقيل سعد

والتلاية بدون كنائس ( اذن لا يوجد محاولات غير قانونية كما يزعم البعض بشرعنة أمر واقع لكن مجرد بيوت مقننة )

بسبب طبيعة جغرافيتها وصعوبه تنقل أهلها…اذن البيوت ليس وليد اللحظة متعارف عليه

وبموافقه أمنية شفهية والقانون يقر عدم غلقها ثم تقديم الورق للتقنين مثل اي محل أو ورشة

( إذا اي حقير متطرف عليه بالصمت بدل المزايدات )

حرب المنازل والأهالي في الداخل والتعدي علي النساء وخطف الأطفال في أقذر رسالة للترويع النفسي

يمس المرأه والطفل في المجتمع ويأخذ منحني آخر والتهديد بإغتصابهم يعيد علينا مشاهد حدثت وتحد في السودان

وغزة مهما تم صرف الملايين لتجميل المشهد ( لكن أنقذهم أحد الأفراد من بين إيديه في نهاية الشارع…)

أخيرا..

تصوير وتوثيق الحرائق بهتافات دينية مشينة والاستمرار في تأجيج الفتنة حتى بعد الهجوم يعني وأد هيبة

القانون نهائيا وكأن هناك وعود ضمنية خفية من التسويات في الغرف المغلقة وعدم تقديمهم للمحاكمة

مهما طال الوقت ولإثبات الجدية يجب تأكيد ذلك ليس عن طريق كنسي بل موثق من النيابة نفسها ..

عدا ذلك هي وعود فارغة-

الجريمة الحقيقة في إعاقه التوثيق الصحفي مكتفين بعبارات امليت علي الصحافين

حضر الامن في دقائق معدودة بعد التأخير.. في محاولات عبثية أكثر استنكارا ولا يوجد نيه لتغير أستراتيجية التعامل مع الأحداث الطائفية مع عدم تقديم استقالة واحدة استهتار بمشاعر الاقباط ..

ملحوظة :

كنت اعلم عدد٥٠٠ متطرف والمولوتوف والاعتداء علي النساء ولكن لم أتطرق لمثل هذه الأمور مسبقا

بل عبرنا في أضيق الحدود حتي لا يقول احد أين الأدلهة رغم شهادات أهالي القرية الممنوعين من الظهور

وهي جريمه أخري للضغط علي الجانب الأضعف الحرق احياء في وقائع مماثله في صمت ..

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

اختفاء سامية سامي مقاريوس الزوجة المسيحية فى ظروف غامضة

نشرت الصفحات والجروبات المسيحية خبر يؤكد اختفاء سامية سامي مقاريوس 25 سنة متزوجة ولديها طفلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.