الثلاثاء , مايو 28 2024
أرشيفية

تفاصيل مذبحة دار السلام كما جاءت في التحقيقات

أمل فرج

شهدت منطقة دار السلام جريمة شنعاء لشاب عشريني في كلية الهندسة، 23 عاما، أقدم على قتل والديه و شقيقه و صديقه في مذبحة اهتز لها أهالي المنطقة.

المتهم في القضية هو أحمد محمد أحمد عبد الشافي، 23 سنة، طالب بكلية الهندسة

ووجهت له جهات التحقيق مجموعة من الاتهامات وهي أنه قتل عمدا المجني عليه

“محمد أحمد عبد الشافي”، والده، مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على قتله

وذلك لما بينهما من خلافات سابقة.

وأعد لهذا الغرض أسلحة نارية وأسلحة بيضاء، وما أن ظفر به أطلق صوبه أعيره نارية

فسقط أرضا متأثرا بإصابته، وانهال عليه طعنا بسلاح أبيض “مطواة قرن غزال” بأماكن متفرقة

بجسده محدثا إصابته التي أودت بحياته قاصدا من ذلك قتله، ثم وضع جسده أسفل سيارة موجودة

بمسرح الواقعة لإخفاء معالم جريمته.

واقترنت هذه الواقعة بجريمة أخرى وهي أنه في ذات الزمان والمكان قتل عمدا المجني عليها

“عزة عبد التواب قرني محمد”، والدته، مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها

لما بينهما من خلافات سابقة أيضا، و أعد لقتلها أسلحة نارية وأسلحة بيضاء

وما أن حضرت لمسرح الواقعة على صوت قتل والده، حتى أطلق صوبها عيارين ناريين من سلاحه الناري

محدثا إصابتها التي أودت بحياتها.

قاصدا من ذلك قتلها، واضعا جثمانها أسفل الفراش بالوحدة السكنية خاصتها، غارقة في دمائها

خافيا إياها بمواد بناء ابتاعها لهذا الغرض، لإزالة آثار جريمته.

وقتل عمدا المجني عليه “هيثم محمد أحمد عبد الشافي”، شقيقه، مع سبق الإصرار

بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتله، لما بينهما من خلافات سابقة، معدا لهذا الغرض

أسلحة نارية وأسلحة بيضاء، بأن استدرجه لمسرح الواقعة بحيلة انطلت عليه – وهي رؤية والديه

وما أن ظفر به حتى أطلق صوبه أعيرة نارية من سلاحه الناري محدثا إصابته التي أودت بحياته

قاصدا قتله، واضعا الجثمان بالوحدة السكنية الموجودة بالعقار خافيا إياه بمواد بناء ابتاعها لهذا

الغرض لإزالة أثار جريمته.

كما اقترنت هذه الجناية بجناية أخرى وهي أنه في ذات الزمان والمكان قتل عمدا المجني عليه

“أحمد عبد القوي عبد الحميد عبد اللطيف”، صديق شقيقه المجني عليه، مع سبق الإصرار

بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على قتل صديق شقيقه “المجني عليه الثالث”، لما بينهما من خلافات سابقة

فما أن حضر المجني عليه لاستطلاع الأمر حتى أطلق صوبه عيارا ناريا من سلاحه الناري.

محدثا إصابته التي أودت بحياته، قاصدا من ذلك قتله، واضعا الجثمان بالوحدة السكنية الموجودة

بالعقار خافيا إياه بمواد بناء ابتاعها لهذا الغرض إزالة أثار جريمته.

شرح المتهم أنه استولى على المشغولات الذهبية الخاصة بأمه ممثلة في «سلسلة ودلاية وحلق

والهواتف الخاصة بوالديه»، مشيرًا إلى أنه لم يجد حلًا لإبعاد الشبهة عنه، فابتكر قصة

مفادها أنه لم يجد والديه بعدما كانا ذاهبين لزيارة أحد أقربائه في منطقة الصف، وبعدها حرر محضرًا بتغيبهما.

وأوضح أنه أغلق الهواتف المحمولة الخاصة بهما، وبعد عدة أيام تواصلت معه أجهزة الأمن

وطلبت حضوره من أجل استكمال التحقيقات، لكنه فوجئ بمواجهته بكاميرات المراقبة وسجل المكالمات

الخاصة به، وتحريات المباحث واتهامه بقتلهما.

عثرت الشرطة على جثث رجل وسيدة وشابين، وتبين قيام نجل الأول والثانية وشقيق الثالث

بقتلهم بالرصاص بسبب خلافات على الميراث، وتم إلقاء القبض على المتهم.

شاهد أيضاً

المحكمة البلجيكية ترفض طلب عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني الذهاب إلى إيران مع النظام مثل أسدي

إطلاق سراح المرتزقة العاملين في التفجير وإعادتهم إلى أسيادهم في طهران في أي عملية سياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.