الأربعاء , يونيو 19 2024
الكنيسة القبطية
الأنبا ارميا

ورطة بيان الأنبا أرميا

ماجدة سيدهم

ورطة بيان الأنبا أرميا المتضامن مع بيان فضيلة الشيخ أسامة الأزهري بشأن مؤسسة تكوين وبعد الهجوم الضاري على نيافة المطران إلا أنه للأسف هو في موقف لا يحسد عليه ..موقف محرج فعلا أولا نشوف كدا من بيان الشيخ أسامة الازهري ” يؤذيني ويؤذي معي كل متابع غيور دعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم

وإنكار السنة المشرفة وهي أحد الثوابت، كما يؤذي أشقائي المسيحيين دعوى الاقتصار على الإنجيل فقط

وإنكار التقليد الكنسي الذي نقلت به كل شعائر المسيحية… سؤال لفضيلتك إيه علاقة إنكار السنة النبوية

المشرفة بالإيمان المسيحي .. وبتقول ” كما يؤذي أشقائي المسيحين ” جملة كدا جرجرة رجل

يعني توريط الكنيسة والمسيحين .. طبعا ذكاء من فضيلتك لأن الأمر فعلا لا يخصك و لايؤذيك شخصيا

لكن بتتصور أنه يؤذينا احنا .. والحقيقة وللعلم الموضوع مش مخيف بالصورة دي

فالخلافات الطقسية المسيحية لا تسبب خللا

ولا خطرا في جوهر الإيمان المسيحي خالص واللي بيقوم على التدبير الإلهي للفداء .. دا إجتهاد بشري

قابل للجدل والتغيير والتطوير دا غير أن الخلافات دي لا تشكل خطرا على السلام المجتمعي

ولا تهدد الايمان المسيحي ولا علاقة لتكوين بالأمر من أساسه .. فدا تحايل لا يليق للزج بالأقباط

في مناظرات لا تخصهم

فقرة أخرى يقول فضيلته ” .المسلمين والمسيحيين يد واحدة، والأشقاء المسيحيون

معي في المناظرة الكبرى واتصلت بصديقي نيافة الأنبا أرميا …… فأعرب لي عن مدى حزنه

حينما يسمع من يقول نأخذ نصوص

الإنجيل فقط ونهجر التقليد وو.. وكذلك عندنا نحن المسلمين …

” الحقيقة دا مدخل يبدو مؤثر وظريف من فضيلتك للتواصل مع الأنبا أرميا بس هو سؤال

هو حضرتك متعود في الأزمات السودة اللي تحض المسيحين زي الاعتداء المتكرر بالضرب وذبح

وحرق بيوت وكنايس الأقباط وإجبار أسلمة بناتهم الصغيرين أنك تتصل بصديقك الأنبا أرميا للتكاتف

والتصدي للأفعال الإرهابية دي وتبقوا كدا إيد واحدة ..ولا الجرايم دي مالهاش دعوة بالثوابت

والسلام المجتمعي … طيب نقدر نشوف كدا من بيان الأنبا أرميا .. * نمبر ون ..”

بسم الإله الواحد الذي نعبده جميعا ” .. الجملة دي اقتراح مين .. يعني فضيلته ولا نيافتك ..لكن تمام عادي ..

* نمبر تو .. نسعى جميعا ( مين جميعا..؟! ) ” للحفاظ على الثوابت الدينية ”

فهل تكوين خطر على عمل الفداء لأن دي الحقيقة الثابتة للإيمان المسيحي ..؟! وبفرض أن المؤسسة

الشريرة دي بتهدد الإيمان المسيحي ليه نيافتك ( وباقي المسيحين) ماتكلمتش من الأول ..يعني لولا مكالمة تليفون من فضيلته ماكنتش اخدت بالك من الخطر الداهم على عمل التدبير الإلهي للصليب ..

* بتقول ” ولانقبل إنكار السنة النبوية المشرفة ” هو نيافتك عارف تفاصيل السنة النبوية للدرجة دي

ومادمت بتجزم كدا يبقا نيافتك قد الدفاع عنها في أي مناظرة ودا اللي اعطى الثقة لفضيلة الشيخ

للتضامن معه للتصدي لأي حد يقرب من السنة النبوية ..

* نيافتك بتقول ” نرفض أي تيارات غريبة وأفكار هدامة تهدد السلام المجتمعي ” زي إيه ؟!

وبعدين هو فيه أفكار هدامة خربت السلام المجتمعي غير افكار كراهية الأخر و استحلال بيته وماله ودمه

وعلى الملأ ومن غير رادع كمان .. “وأعلن تعاوني ” تمام أوي ..الكلام هنا بصيغة الفرد .

يعني نفهم من كدا أن نيافتك تمثل شخصك الموقر فقط ولا تتحدث بلسان غيرك .. وتكمل ” وإعداد جيل قادر

على مواجهة التحديات الحالية متضامنا مع بيان فضيلة الشيخ ” طيب مشكلة الشيخ أسامة وكل مسلم أنهم

متأكدين من التحديات اللي بتواجههم وهم أدرى بكل تفاصيلها ويقدروا يحلوها كويس جدا.. نيافتك بقا فين المشكلة.. وإيه نوع التوعيه اللي ها تقدمها للجيل الجيل والمنفتح على العالم كله..

دا أغلب الشباب لامقتنع بصوم ولا بصلاة ولا بالكنيسة ولايعرف حاجة عن المسيح ولا داخل عقله

حكاية التجسد ولا الصليب أصلا .. فكل الأمور الطقسية والاختلافات الطائفية أو اللاهوتية مش فارقه معه

ولا تهمه من أساسه ..وكل مايخص التقليد الكنسي مش عاوز يعرفه ومش هايفيده ولا ها يوصله المسيح

دا أغلب الشعب المسيحي اللي قاعد في الكنيسة ليل نهار مايعرفش حاجة عن المسيح غير الأصوام والأعياد

هو دا التحدي الحقيقي نيافتك واللي لازم تواجهه الكنيسة النهاردة بشجاعة .. الشعب مش خايف من تكوين

الشعب خايف من كل حاجة ..مش مطمن على حاجة ..جعان أوي للخبز الحقيقي.. جعان لحد يحس بيه ويحترم

ضعفه وشكوكه والحاده ويعطيه ثقة بنفسه انه مميز بجد ومقبول ..حد يعرفه حقيقة المسيح ودم المسيح المخصوص علشانه ..وليه الدم ..وليه القصة كلها كان لازم تتم كدا

شوفوا كدا كلام وإيمان أمهات شهداء ليبيا كدا واحكموا أنتوا .. *

ماجدة سيدهم
ماجدة سيدهم

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

العِميان وبطريرك هذا الزمان

ماجد سوس ما قام به قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك هذا الزمان من تطوير وإصلاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.