الأربعاء , مارس 18 2026
محمد علي أبورزيزة

” أَيْنَ منِّي “

أيا شوق قد أسرى إليكِ

 النبض شاكيًا …

هجران قلبي الصدر

 والدموع مآقي

وكم طوى ليلٍ

 لنفسي مواجعًا …

وهجعت فوقَ جمرها

الأشواقِ

وسلوتُ بأحاديث الهوى

 متصبرًا …

فوجدت موتي متلهفًا

 لعناقي

فسألتُ صبري :

هل لديك بقيةٍ …

من صبر أيوبٍ

يشد وثاقي ؟

فأجابني أرداك الفراق

 بسمه …

فسيف الهوى لا يقتل

 العشاقِ

وأسأل حبيبك أن يجودَ

 بوصلهِ …

فحضن الحبيب لجسدك

 ترياقِ

أخلوتَ صبري وجدت

 بنصحك …

وسؤال نفسي لربها

الخلاقِ

ألا ليت عمري أن يكون

 بقربكِ …

قبري ، إن كان قدري

ليس فيه تلاقِ

بقلم الكاتب الليبي

محمد علي أبورزيزة

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

ريحتكم وحشة أنتو زعلتوا ليه ؟!

ريحتكم وحشة انتو زعلتوا ليه ؟! علشان دي الفكرة عن المسيحيين ولا علشان البلد فعلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.