الثلاثاء , مايو 28 2024
الكنيسة القبطية
مارتينا ممدوح

اختفاء الفتاة المسيحية مارتينا ممدوح

نشرت الصفحات والجروبات المسيحية عن واقعة اختفاء فتاة مسيحية مارتينا ممدوح 21 سنة

وأكدت الصفحات والمجموعات القبطية أن هناك استهداف للقبطيات ولا بد من وقفه صارمة وحاسمة

تتم من كل من مؤسسات الدولة

ملف اختفاء القبطيات

ونحن نبحث عن ترسيخ مبادىء وقيم المواطنة الكاملة داخل الدولة المصرية

وجدنا العديد والعديد من الملفات التى لم يتم حسمها وأن أمام الدولة المصرية الكثير والكثير

من أجل ترسيخ دولة المواطنة ، ولحين ما نصل إلى هذا الترسيخ ستراق دماءاً كثيرة

وسنرى خلف الأسوار مظلومين ، وستضيع أسر وسيبقى حلم الهجرة قوياً

وقبل كل ذلك ستبقى اتهامات معلبة سلفاً لمن قرر أن يفكر بأنه أما “متنصر ، أو متأخون، أو ملحد

أو مهرطق سنسمع الكثير والكثير من هذه العبارات الرنانة التى ستطلق

على من أراد ان يخرج عن ثقافة القطيع باحثاً عن دولة مواطنة حقيقية

ولعل من أهم الملفات التى لم يتم حسمها داخل الدولة المصرية

ملف اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات

فمسلسل اختفاء الفتيات المسيحيات مسلسل مستمر منذ عشرات السنين وفيما يبدو أنه

لم ولن يتوقف ما بين اتهام المسيحيين بأن هناك عصابات منظمة تقوم

بخطف الفتيات القاصرات ، وممارسة الجنس معهم وتصويرهم وتهديدهم بهذه الصور

أو التلاعب بمشاعر سيدة متزوجة ثم ممارسة الجنس وأيضا تصويرها وتهديدها بذلك

أو قيام جماعات دينية بعينها بالتلاعب بمشاعر النساء

نسبة كبيرة من مسيحى مصر يؤكدون وجود هذه النوعيات

وينكرون تماماً خروج سيدة بمحض إرادتها وقيامها بالزواج من مسلم أو ترك المسيحية

وما يغذى هذا الأمر هو رفض المجتمع والقانون المصرى ومرجعيته المادة الثانية للدستور

التى تؤكد بأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، والتى تمنع أن يطبق الحرية

فى عكس الأمر أى يرفض تحول سيدة مسلمة للمسيحية أو الزواج من شاب مسيحى

ما بين كل ذلك يبقى مسلسل اختفاء المسيحيات طعنه فى قلب المواطنة داخل هذا الوطن

وملف مفتوح ولم ولن يغلق فى دولة لا تعرف من المدنية شيئا إلا اسمها فقط

نشرنا قبل سابق رأى القمص صرابامون الشايب والصحفى أشرف حلمى

وبعدها رأى صفحة يوميات فى حياة الأنبا أمونيوس لوضع الحل النهائى لهذه الكارثة التى تؤرق

المجتمع المصري وبعدهما كشف تدخل داعش

 فى الأمر ومذكرة منظمة “MAA” الدولية ، ووجهة نظر الناشط الح

قوقى المعروف شريف رسمى الذى قام بنشرها على صفحته الشخصية  ثم طرح بنود مهمة

لوقف ظاهرة اختفاء المسيحيات 

ثم طرحنا رؤية الكاتبة ماجدة سيدهم فيما يعرف بجهاد الأفاعى  ثم قمنا بنشر

وجهة نظر الناشط المعروف صفوت سمعان تعليقا على ظاهرة اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات

شاهد أيضاً

المحكمة البلجيكية ترفض طلب عميل النظام الإيراني مهرداد عارفاني الذهاب إلى إيران مع النظام مثل أسدي

إطلاق سراح المرتزقة العاملين في التفجير وإعادتهم إلى أسيادهم في طهران في أي عملية سياسية …

تعليق واحد

  1. لم يتم وقف الاخطف وترويع الاسر المسيحيه الا وان كانت وقفه صارمه من رجال الدين ضد التطرف واشك ايضا ان تعاليم الاسلام ستتغير في جوهرها بمجرد وقفه او اتنين
    نريد يد قويه تضرب التطرف لا ان تشجعه
    ونتمني ان نري هذا الاجراء لان القادم اسؤ بكثيربعد ان اصبح الفاعل ممجدا ومن الامه الاسلاميه ويباركونه في الخفاء
    وتناسو ما يحدث من انهيار للبشريه من افعالهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.