الثلاثاء , يونيو 18 2024
إيران
الرئيس الايراني ابراهيم رئيسى

أين الرئيس الإيرانى ورفاقه؟ السؤال الأول في ربوع الكرة الأرضية

بعد حادثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم والذي لا يزال مصيره ورفاقه مجهولا منذ ساعات، كثر البحث عن السيناريو المحتمل حال غياب الرئيس لأي سبب محتمل.

ينص الدستور الإيراني في هذه الحالة على تولي لجنة مؤقتة مهام الرئاسة الإيرانية، في حال لم يتمكن الرئيس الإيراني من ممارسة صلاحياته لمدة شهرين لأي سبب من الأسباب.

القانون

فبموجب المادة 131، فإن لجنة ستتولى مهام الرئيس في حال وفاته أو غيابه أو المرض

لمدة تزيد على شهرين، أو في حال انتهاء ولاية الرئيس، ولم يُنتخَب رئيس جديد.

ويترأس نائب الرئيس الإيراني بموافقة المرشد الإيراني لجنة تضم رئيس البرلمان ورئيس الجهاز القضائي. وسيكون نائب الرئيس ملزماً بتنظيم الانتخابات الرئاسية في غضون 50 يوماً.

وحسب المادة 131، يمكن للمرشد الإيراني أن يتولى بنفسه جميع صلاحيات الرئيس مباشرة، أو يكلف مسؤولاً جديداً، في حال تعذرت ممارسة نائب الرئيس صلاحياته بشكل مطلوب.

فيما تقول المادة 113 من الدستور الإيراني إن الرئيس الإيراني هو أعلى مسؤول رسمي في البلاد

بعد المرشد، ويحمل على عاتقه مسؤولية تنفيذ الدستور ورئاسة الجهاز التنفيذي (الحكومة)

باستثناء القضايا التي تعود للمرشد.

وكانت إيران قد واجهت هذا السيناريو لأول مرة بعد عزل الرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر الذي عزله المرشد الأول، الخميني، بتهمة خيانة مبادئ الثورة الإيرانية.

موقع الحادث

كما أضاف التلفزيون أن الحادث وقع بمنطقة جلفا في محافظة أذربيجان الشرقية، مردفاً أن المروحية التي كانت

رئيسي هبطت “اضطرارياً”.

كذلك أوضح أن الظروف الجوية الصعبة تعيق وصول فرق الإنقاذ إلى منطقة الحادث شمال غربي إيران.

عمليات البحث مستمرة

وتتواصل عمليات البحث عن المروحية في شمال غربي إيران. وبث التلفزيون صوراً لعدد من عناصر الهلال الأحمر الإيراني وهم يسيرون وسط ضباب كثيف.

كما طلب رئيس الأركان من الحرس الثوري والجيش والشرطة المشاركة في البحث عن الطائرة.

بدوره أكد وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي للتلفزيون الرسمي أن طائرة هليكوبتر في موكب رئيسي واجهت صعوبة في الهبوط.

كما أضاف أن الظروف الجوية الصعبة تعرقل فرق الإنقاذ.

من جهتها لفتت وكالة “إرنا” للأنباء إلى أن المروحية تعرضت لحادث في “غابة ديزمار” بالمنطقة الواقعة ما بين وزرقان وجلفا في محافظة أذربيجان الشرقية.

افتتاح سد

يشار إلى أن رئيسي كان في أذربيجان في وقت مبكر اليوم مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، لافتتاح سد هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.

وجاءت الزيارة على الرغم من العلاقات الباردة بين البلدين، بما في ذلك الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران عام 2023، والعلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان وإسرائيل، التي تعتبرها طهران عدوها الرئيسي في المنطقة.

شاهد أيضاً

الأرصاد الجوية الكندية تحذر من موجة حر خطيرة جنوب أونتاريو

كنبت ـ أمل فرج حذرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الكندية، من التعرض لموجة حر شديدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.