الأربعاء , يونيو 19 2024
الحب

كلمةٌ ونظرةٌ

ابتسام سلامة

كلمةٌ : ممكن أن تحيا بها ما تبقى من عمرك

كلمةٌ : تجعلك تُحلقُ فى السماءِ من الفرحةِ والسعاده

كلمةٌ : تُعْطيكَ طاقةٌ إيجابية تدفعُك دائما إلى الأمامِ فما أجملَ الكلمةُ الطيبه النابعة من قلوبٍ صافيةٌ طيبةٌ مثلهم

أما النظرةُ ، النظرةُ ؟؟؟؟!!!! أعرفُ الكلمةُ الطيبةُ أما النظرةُ !!ماذا تقصدينَ بها ؟؟؟!!!

أقصدُ يا صديقة عمرى : أنَ هُناكَ نظرةٌ تنسيكى الدنيا ومن حولك ، وتحتضُنِك دونَ أنْ تشعرى تُدفِئك

بأجملِ وأرقِ المشاعر تُفقدك الوعى فى لحظه وتجعلك تتسائلين؟ منْ أنا ؟ وفى أى زمنٍ أعيشُ ؟

نظرةٌ تخطُفكِ إلى أجملِ عالمِ وحياة لا تعرف المستحيل ، بلْ تجعلك معها تتحدين كل المستحيل

فما أجملُ الحياة بتلكَ النظرةِ الدافئة أبحرُ بها فى بحرٍ عميق ، أغوصُ فى أعماقه ، وأكادُ أنْ أغرقُ فتُنقذنى بحنانها و رقتها نظرةٌ : هى التى تكادُ تُغْرِقك وفى نفس الوقت هى التى تُنْقِذك ؟؟؟!!!!

نعم : فما أروعها صديقةُ عمرى بها أستنشقُ أنقى الهواء وأُحلِقُ معها فى السماء

وأطيرُ مع الفراشات بينَ الأغصانِ والورودِ الحمراء ما أجملها!!! مع تنهيدةٍ هادئه من الأعماق وهذه النظرةُ

فى كل البشر ؟

لا طبعا ، صديقة عمرى هذهِ النظرةُ لا أحدٌ يمتلكُها إلا عينٌ ساحره بها العديدُ من الأسرار ، تجذبك من بينِ كل النظرات ، تخطفك للوهلةِ الأولى ، يدقُ معها قلبُك ، ويخفقُ معها نفسُك ولكن :

ما أصعبُ الأشتياقُ لها والشوقُ للقائها و إدمانُ دفئها وما أصعبُ البعدُ عنها والعذابُ فى غيابِها لا أعلمُ صديقتي : أحيانى بنظراتِه ؟! أمْ أماتنى بها ؟! كم أحيا فى لقائِه وأموتُ فى غيابِه اشتاقُ كثيراَ لنظراتِه ورقة همساتِه

ورائحة أنفاسِه ومع أننا لن نتكلم عند لقائنا كلمةٌ واحده إلا إننى :

أسمعُ دقاتُ قلبِه و أفهمُ تعبيراتَ وجهه واستسلمُ للمساتِه عندما تلمسُ يدى يده فى وداعِه لى وسلامِه

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

العِميان وبطريرك هذا الزمان

ماجد سوس ما قام به قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك هذا الزمان من تطوير وإصلاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.