الأهرام الكندي .. تورنتو
صرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أنّ بلاده أجرت مناقشات “رفيعة المستوى” مع الولايات المتحدة تناولت إمكانية انضمامها إلى “القبة الذهبية”، مشروع الدرع الصاروخية الذي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبنائه.
كما ذكر كارني خلال مؤتمر صحفي: “لدينا القدرة، إذا ما رغبنا بذلك، على المشاركة في القبة الذهبية من خلال استثمارات شراكة مع الولايات المتحدة، هذا أمر ندرسه وناقشناه على مستوى رفيع”.
ماهي القبة الذهبية ؟
في كلمة من البيت الأبيض، قال ترامب إنه يتوقع أن يكون النظام “جاهزا للعمل بالكامل قبل نهاية ولايتي” التي تنتهي عام 2029.
النظام وفق ترامب سيكون قادرا على “اعتراض الصواريخ حتى لو أطلقت من الفضاء”.
ترامب قال إن الجنرال مايكل غيلتين، نائب قائد العمليات الفضائية الحالي، سيتولى مسؤولية
الإشراف على تقدم المشروع.
و تشتمل الرؤية المقترحة لمنظومة “القبة الذهبية” قدرات أرضية وفضائية
يمكنها رصد واعتراض الصواريخ في المراحل الأربع الرئيسية لهجوم محتمل
بدءا من اكتشافها وتدميرها قبل الإطلاق، ثم اعتراضها
في مراحلها الأولى بعد الإطلاق، مرورا بمرحلة التحليق في الجو، وانتهاء بالمرحلة النهائية
أثناء اقترابها من الهدف.
خلال الأشهر الماضية، عمل مخططو البنتاغون على إعداد خيارات متعددة للمشروع
وصفها مسؤول أميركي بأنها “متوسطة، وعالية، وفائقة الارتفاع” من حيث التكلفة
وتشتمل جميعها على قدرات اعتراض فضائية.
يرى مراقبون أن تنفيذ “القبة الذهبية” سيستغرق سنوات، إذ يواجه البرنامج تدقيقا سياسيا
وغموضا بشأن التمويل عبّر مشرعون ديمقراطيون عن قلقهم إزاء عملية الشراء ومشاركة شركة “سبيس إكس”
المملوكة لإيلون ماسك حليف ترامب التي برزت كمرشح أول إلى جانب شركتي بالانتير
وأندوريل لبناء المكونات الرئيسية للنظام.
فكرة “القبة الذهبية” مستوحاة من الدرع الدفاعية الإسرائيلية “القبة الحديدية” الأرضية
التي تحمي إسرائيل من الصواريخ والقذائف.
“القبة الذهبية” التي اقترحها ترامب فهي أكثر شمولا وتتضمن مجموعة ضخمة من أقمار المراقبة
وأسطولا منفصلا من الأقمار الاصطناعية الهجومية التي من شأنها إسقاط الصواريخ الهجومية
بعد فترة وجيزة من انطلاقها.ذكر ترامب فإن “كل شيء” في “القبة الذهبية” سيُصنع في الولايات المتحدة
جريدة الأهرام الجديد الكندية
