الأهرام الكندي .. تورنتو
أعلنت وكالة الضرائب الكندية عن تسريح المئات من الموظفين تصل إلى 280 موظف، كخطوة ضمن إجراءات تقليص الوظائف.
و تصل إجمالي الوظائف التي تم فقدانها منذ عام 2024 حيث تم فقدان نحو 3000 وظيفة
وما يزيد عن ذلك، و أشارت الوكالة في بيان صحفي إلى أن غالبية الموظفين
الذين تأثروا كانوا في أوتاوا و غاتينو.
حيث تم إبلاغهم بقرار تعديل القوى العاملة، كما أضافت الوكالة أن هذا القرار كان صادرا
بما يتماشى مع ظروف تفسي وباء كورونا، حيث تم تغيير نظم العمل وقتها
ويتعين عليهم العمل وفقا للميزانية الحالية.
و على جانب أخر فقد اعترض اتحاد موظفي الضرائب بهذا القرار، و ناشد اتحاد موظفي الضرائب
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بسرعة التدخل و وقف عملية تسريح الموظفين.
و أفاد رئيس الاتحاد مارك برييرأن هذه الإجراءات تتسبب في معاناة الموظفين
ويكون لها تأثير سلبي بشكل قوي و مباشر على المواطنين، مؤكدا على أن مع كل وظيفة
يتم إلغائها تتأخر أساليب المعالجة، و تتراكم الأعمال، ويظل الموظفون و الكنديون بشكل عام في حالة من الغموض.
جدير بالذكر أن بيير حذر من الاستمرار في قرار تسريح و تقليص عدد الموظفين، و عواقبه.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
