الأربعاء , يناير 14 2026
كندا
مارك كارني محافظ بنك كندا السابق

كندا تعلن عن قوتها العظمى لبناء أقوى اقتصاد في مجموعة السبع

الأهرام الكندي .. تورنتو : أمل فرج

صرح وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي الجديد تيم هودجسون، بأن على شرق  كندا تقليل اعتمادها على الطاقة الأجنبية، وأن كندا بحاجة إلى بنية تحتية لإيصال نفطها وغازها إلى المناطق في الشرق وإلى حلفائها الموثوق بهم، متعهدا بتسريع عملية الحصول على التصاريح للمشروعات الكبرى في ألبرتا.

و أضاف هودجسون – في اجتماعٍ حضره جمع حاشد في غرفة تجارة كالجاري – ” أن الطاقة قوة

والطاقة هي القوة العظمى لكندا وإنها تمنحنا فرصةً لبناء أقوى اقتصاد في مجموعة الدول السبع

وتوجيه العالم في الاتجاه الصحيح، وأن نكون أقوياء عند حضورنا على طاولة المفاوضات”.

كما طالب باتخاذ إجراءات قوية لإعادة هيكلة الاقتصاد الكندي وتنويع التجارة

في مواجهة الاقتصادي الأمريكي، محذّرا من أن شرق كندا لا يزال عرضة لانقطاعات إمدادات الطاقة.

و على جانب أخر شهد قطاع النفط والغاز توترًا في علاقته بحكومة رئيس الوزراء السابق

جاستن ترودو، التي اعتبرها القطاع تُعطي الأولوية للعمل المناخي على التنمية الاقتصادية

إلا أن رئيس الوزراء الحالي مارك كارني تعهد بالمساعدة في تنويع أسواق تصدير الطاقة

في ظل نزاع تجاري مع الولايات المتحدة، العميل الأول لكندا.

ورغم رفض هودجسون بشكل كواضح تسمية مقترحات مشروعات محددة أو تغييرات في السياسات

قائلاً إنه يفضل “عدم التفاوض علنًا” إلا أنه انتقد شركات الرمال النفطية الداعمة لمشروع

“تحالف مسارات” وهو شبكة مقترحة لاحتجاز وتخزين الكربون بمليارات الدولارات في شمال ألبرتا.

وقال: “لقد التزمت حكومتكم الفيدرالية باليقين، ودعم كندا، وجعلها قوة عظمى في مجال الطاقة

لكننا بحاجة إلى شريك مستعد أيضًا للالتزام بوعوده للكنديين وعلينا أن نثبت لعملائنا

خارج الولايات المتحدة، ولمواطنينا الكنديين، أننا قطاع مسؤول، وهذه الحكومة

تؤمن بأن مسارات أمر بالغ الأهمية لتحقيق هذا الواقع”.

كما قال هودجسون: “صناعة الطاقة الكندية هي الأفضل في العالم، وسنتعامل معها على هذا الأساس”

مشيرًا أيضًا إلى ضرورة الاستثمار في أشكال أخرى من الطاقة، مثل الهيدروجين

والطاقة الحرارية الأرضية، والوقود الحيوي المتقدم، والطاقة المتجددة، والطاقة النووية.

جدير بالذكر أن كندا هي رابع أكبر منتج للنفط فى العالم، لكن مقاطعة ألبرتا الرئيسية المنتجة للنفط فيها

غير ساحلية مع وصول محدود إلى الموانئ؛ وهذا يعني أن الجزء الأكبر من النفط الكندي – حوالي 4 ملايين

برميل يوميًا أو 90 %- يتم تصديره إلى الولايات المتحدة عبر خطوط أنابيب تمتد من بعد خط أنابيب ترانس

ماونتن، الذى تبلغ تكلفته 34 مليار دولار، بما يعادل 24.40 مليار دولار أمريكي، هو خط أنابيب النفط

الوحيد من الشرق إلى الغرب فى كندا، ويحمل النفط إلى ساحل المحيط الهادئ حيث يمكن تحميله

على ناقلات النفط للتصدير

  وأدى التوسع الذى بدأ تشغيله في الأول من مايو 2024، إلى زيادة سعة خط الأنابيب ثلاث مرات

لتصل إلى 890 ألف برميل يوميًا، وفتح آفاقًا جديدة للنفط الكندي على طول الساحل الغربي

للولايات المتحدة وفى الأسواق الآسيوية

  في حين أن النفط معفي حاليًا من الرسوم الجمركية الأمريكية، سعت كندا

إلى تنويع صادراتها نظرًا للرسوم الجمركية الأمريكية القصيرة على خامها وتهديدات ترامب بضمها.

شاهد أيضاً

رئيس قناة السويس : الملاحة منتظمة رغم جنوح سفينة بضائع خارج المجرى الملاحي

صرح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، اليوم، بأن حركة الملاحة بالقناة منتظمة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.