د. ماجد عزت إسرائيل
في أجواء روحية عميقة، صلى قداسة البابا تواضروس الثاني لقان وقداس عيد الرسل المجيد في بيت كرمة – كينج مريوط، وذلك بمشاركة شباب أسبوع الخدمة العالمي لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول العالم.
فاستهل قداسة البابا العظة بتهنئة الشباب بعيد الرسل، الذي يُحيي ذكرى استشهاد الرسولين بطرس وبولس
حيث يمثل بطرس أول التلاميذ، بينما يُعد بولس آخر الرسل.
ورغم اختلاف خلفيتهما، إلا أنهما استشهدا في اليوم ذاته، بعد أن أكملا عمل الكرازة في تنوع عظيم.
تأمل قداسته في هذا التنوع، مشيرًا إلى أن كل رسول قد خدم المسيح بطريقته الخاصة
ما يؤكد أن الاختلاف لا يُلغِي الوحدة، بل يُكمِّل الخدمة ويُغنيها. ثم توقف عند سؤال القديس بولس
للمسيح عند ظهوره له: “مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ؟” (أعمال ٩: ٦)
هذا السؤال، بحسب البابا، يُلخّص روح التلمذة والخضوع الكامل لإرادة الله
خاصة بعدما كرّس بولس حياته للمسيح وصار “سفيرًا في سلاسل”.
كما وجّه قداسته رسالة مؤثرة للشباب: بعدم المقارنة مع الآخرين، لأن الله له خطة فريدة لكل إنسان
بحسب ظروفه ومسيرته.
المطلوب هو فقط أن يضع الإنسان المسيح في مركز حياته ويتحلى بالرضا والثقة، مؤمنًا بأن الله سيُثمر ويقود حياته إلى الغاية المرجوة.
ويُعد هذا اللقاء جزءًا من أسبوع الخدمة العالمي الخامس، والذي يجمع شباب ملتقيات لوجوس
(2018 و2022) من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة حوالي 80 شابًا وشابة. ويُقام هذا الأسبوع تحت شعار:”التلمذة”
جريدة الأهرام الجديد الكندية
