الأهرام الكندي .. تورنتو
كشفت أحدث البيانات الصادرة مؤخرا فيما يتعلق بمعدل البطالة بين الطلاب ممن يبحثون عن الوظائف الصيفية في كندا قد يلغ أعلى معدلاته منذ عام 2009 في ظل التضخم العالمي، الأمر الذي أثار مخاوف بعض المختصين من ركود محتمل بالبلاد.
ووفقًا لما جاء في تقرير إحصاءات كندا الأخير، بلغ معدل البطالة في يونيو بين الطلاب العائدين، و هم الطلاب الذين كانوا يدرسون بدوام كامل في مارس ويعتزمون العودة للدراسة في الخريف نحو 17.4%، مقارنة بـ 15.8% في العام الماضي.
جدير بالذكر أن هذا الرقم يعد الأعلى منذ يونيو 2009، مما يدلل على وجود ضغوط كبيرة على فرص العمل الموسمية للشباب.
وقد أرجع بعض الخبراء الاقتصاديين السبب الرئيسي في ارتفاع بطالة الطلاب إلى تأثير الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة، خاصة ما يتعق بشأن التغيرات المتكررة في الرسوم الجمركية الأمريكية على الصادرات الكندية، ما يزيد من حالة عدم اليقين لدى الشركات ويجعلها تتردد في توظيف عمالة موسمية.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
