الأهرام الكندي .. تورنتو
تتزايد الضغوط المالية على الكنديين بشكل تدريجي، خاصة مع اتساع فجوة الدخل بين الأغنياء والفقراء لتبلغ ذروتها خلال العام الحالي.
حيث سجلت أعلى معدل لها منذ عام 1999، في مؤشر يدق ناقوس الخطر
ويعكس عمق التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تتفاقم يوما بعد يوم، و يتزامن ذلك مع وقت تتصاعد
فيه التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، مما يهدد استقرار شريحة واسعة من المواطنين
خاصة الطبقة الوسطى- ويضع الاقتصاد الوطني أمام اختبار صعب.
و على جانب أخر فقد أوضحت هيئة الإحصاء الكندية في تقرير صدر عنها في يوليو الماضي
أن الفارق في حصة الدخل المتاح بين أعلى 40% من الأسر وأدنى 40% منها ارتفع
إلى 49 نقطة مئوية في الربع الأول من العام الجاري، وهو المستوى الأعلى على الإطلاق
متجاوزا الرقم القياسي المسجل خلال جائحة كورونا والبالغ 43.9%.
بينما كشف التقرير أن 20% من الأسر الكندية الأكثر ثراء تستحوذ على 64.7%
من إجمالي صافي الثروة في البلاد، بمتوسط 3.3 مليون دولار كندي لكل أسرة، في حين لم تتجاوز
حصة 40% من الأسر الأقل دخلا نسبة 3.3% فقط من صافي الثروة، بمتوسط 85 ألفا و700 دولار كندي
لكل أسرة.
جدير بالذكر أن هيئة الإحصاء أرجعت ذلك إلى تراجع ساعات العمل وضعف أوضاع سوق العمل،
خاصة لدى العاملين في قطاعي التعدين والتصنيع.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
