الأهرام الكندي .. تورنتو
صرحت الحكومة الكندية بأنها ستعمل على تخصيص مئات الملايين من الدولارات وتخفيف القيود التنظيمية لتعزيز إنتاج الوقود الحيوي؛ حيث قال وزير الزراعة الكندي هيث ماكدونالد إنه يواجه منافسة أمريكية قوية.
وقرر رئيس الوزراء مارك كارني دعم الوقود الحيوي وصناعة الكانولا ضمن ستة مجالات تم الاهتمام بها في إعلان مساعدات يهدف إلى مساعدة الشركات على مواجهة الأضرار الناجمة عن الرسوم الجمركية الأمريكية .
وقال ماكدونالد: “الولايات المتحدة تملأ السوق بمنتجات أرخص، وعلينا بذل المزيد من الجهود لضمان استمرار عملنا حتى يتم تعديل لوائح الوقود النظيف”.
ويواجه الكانولا الكندي، وهو أحد مكونات بعض أنواع الوقود الحيوي، رسومًا جمركية مرتفعة في الصين، و الذي يعد أكبر سوق تصدير لبذور الكانولا.
جدير بالذكر أن الكانولا هو نوع من الزيوت النباتية يتم استخراجه من بذور نبات الكانولا، وهو صنف يتم تهجينه من نبات اللفت الزيتي تم تطويره ليكون منخفضًا في الأحماض الضارة مثل حمض الإيروسيك، وبالتالي آمن وصالح للأكل.
و قد وعدت الحكومة الكندية بتقديم 370 مليون دولار كندي كحوافز إنتاجية لمنتجي الوقود الحيوي الكنديين، وقالت أيضًا إنها ستقوم بإجراء إصلاحات شاملة للوائح الوقود الحيوي الكندية.
و على جانب أخر فقد اشتكى منتجو الوقود الحيوي الكنديون وصناعة الكانولا لسنوات من أن الولايات المتحدة تقدم حوافز لإنتاج الوقود الحيوي أكثر من التي توجد في كندا، مما يعمل على تراجع الإنتاج الكندي.
إلا أن تحقيقًا حكوميًا كنديًا في دعم الوقود الحيوي الأمريكي خلص في مايو إلى أن البرامج الأمريكية لا تصنف ضمن الإغراق والدعم، وهو ما أضر بالمنتجين الكنديين.
كما أكدت الجمعية الأمريكية للوقود المتجدد أن المنتجين الأمريكيين والكنديين يستفيدون من سياسات الوقود الحيوي الداعمة، ويجب عليهم التعاون.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
