الأهرام الكندي .. تورنتو
تسبب فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية على البضائع الكندية إلى زعزعة استقرار المشهدين السياسي والاقتصادي في أمريكا الشمالية بشكل ملحوظ.
و تعقيبا على ما اعتبره الكثيرون إهانة لسيادة كندا من قبل ترامب، شهدت حملة مقاطعة المنتجات والسفر الأمريكية من قبل الكنديين ارتفاعًا ملحوظًا، وهي حملة لا تلوح في الأفق.
حظي أعداد المسافرين إلى الولايات المتحدة بأكبر قدر من الاهتمام في وسائل الإعلام
لكن مقاطعة البضائع الأمريكية، المعروفة على نطاق واسع باسم حركة
“اشترِ المنتجات الكندية”، ألحقت ضررًا بالغًا بالولايات المتحدة، وأثرت سلبًا
على دخولهم ، والكنديون لا يتراجعون بأي شكل من الأشكال.
أظهر استطلاع رأي حديث أجرته شركة Narrative Research أنه بعد مرور
أكثر من تسعة أشهر على حرب ترامب التجارية مع كندا، لا يزال الكنديون يفضلون
تجنب المنتجات الأمريكية قدر الإمكان، حتى لو كان البديل غير الأمريكي أكثر تكلفة.
كشف استطلاع رأي حديث أجرته شركة Narrative Research
أنه بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على حرب ترامب التجارية مع كندا
لا يزال الكنديون يفضلون تجنب المنتجات الأمريكية قدر الإمكان، حتى لو كان البديل غير الأمريكي أكثر تكلفة.
سألت شركة Narrative Research المشاركين عما إذا كانوا يفضلون دفع 120 دولارًا
مقابل بقالة مصدرها مزارع كندية بالكامل أو 100 دولار مقابل نفس البقالة
مع العلم أن الأطعمة الأرخص ثمنًا مصدرها مزارع أمريكية بالكامل.
جدير بالذكر أن النتائج أظهرت أن 76% من أصل 1125 مشاركًا اختاروا فاتورة البقالة الأعلى
سعرًا بقليل، والتي تتضمن أطعمة من كندا، ومع ذلك، لم تكن هذه أهم نتيجة توصل إليها
الباحثون، فقد كانت النتيجة شاملة لجميع فئات الدخل.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
