الثلاثاء , مارس 3 2026
معمر القذافي

احد أفراد عائلة الزعيم الليبي معمر القذافي يحصل على فرصة جديدة للبقاء في كندا

منح القضاء الفيدرالي الكندي فرصة جديدة للسيد سراج السعدي الفرجاني أحمد، القريب لأحد أبرز أعضاء النظام الليبي السابق، للبقاء في كندا بعد أن ثبت أنه مرتبط بشكل وثيق بالنظام الليبي السابق

حسب ما اعتقدت السلطات الكندية للهجرة واللاجئين

أحمد، الذي ولد في ليبيا عام 1995، كان يبلغ نحو 16 عامًا عندما اندلعت ثورة الربيع العربي

في عام 2011، واضطر مع عائلته للفرار من ليبيا خلال تصاعد أعمال العنف والحرب الأهلية

 التي أطاحت بحكم القذافي.

لجأت عائلته خلال هذه الفترة، إلى منزل عمه في جنوب ليبيا، والذي تبين لاحقًا أنه منصور داو

 المسؤول الأمني الأعلى للقذافي وأحد المقربين له، والذي كان من المرافقين له في أيامه الأخيرة قبل مقتله.

وصل أحمد إلى كندا في ديسمبر 2017 بتأشيرة دراسية لمتابعة دراسة الطيران، وقدم طلب لجوء

بعد ثلاث سنوات، مدعيًا خوفه من العودة إلى ليبيا.

خلال إجراءات اللجوء، قدم محاميه السابق أدلة تضمنت ملفات رقمية تحتوي على صور لمنزل عمه

أثناء الهجوم عليه، وصور لمنصور داو مع القذافي  وملاحظات تشير إلى صلة عائلية قوية بالنظام السابق.

رفضت لجنة الهجرة واللجوء الكندية طلبه، معتبرة أنه يمكنه العيش في دولة بديلة مثل السودان

 حيث وُلد والده، وأنه لا يواجه خطرًا محددًا في حال عودته إلى ليبيا.

 كما رفضت لجنة الاستئناف الداخلي طلبه في العام التالي، مشيرة إلى أنه لم يثبت خوفًا مبررًا

من الاضطهاد أو خطرًا على حياته أو التعرض للتعذيب.

 قام أحمد بتقديم استئناف  للقرار  أمام المحكمة الفيدرالية، وأصدرت القاضية إيكاترينا تسيمبيريس

حكمها مؤخرًا، معتبرة أن قرار لجنة الهجرة واللجوء غير معقول.

وأوضحت المحكمة أن اللجنة لم تأخذ في الاعتبار الأدلة المقدمة، التي تشير إلى صلاته القوية

بالعائلة الحاكمة الليبية السابقة، وخاصة من خلال عمه منصور داو.

وبناءً على ذلك، أمرت المحكمة بإعادة النظر في قضية أحمد من قبل موظف لم يشارك سابقًا في الملف

 لضمان تقييم عادل وشامل للأدلة والحقائق.

شاهد أيضاً

كندا

إير كندا تعلن إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل و دبي

الأهرام الكندي .. تورنتو أعلنت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل، بأن شركة الطيران الكندية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.