أوضح الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، أن انخفاض الدولار بشكل حاد قد لا يكون في مصلحة الاقتصاد المصري في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن استقرار سعر الصرف عند مستويات بين 45 و50 جنيهاً هو السيناريو الأفضل لضمان التوازن بين دعم الصادرات والحفاظ على استقرار الأسعار.
وأوضح جنينة أن انخفاض الدولار لأقل من 45 جنيها قد يضر بالمصدرين والمستثمرين
الذين ضخوا أموالا كبيرة خلال الأشهر الماضية للاستفادة من سعر الصرف الحالي.
وقال: “هناك الكثير من المستثمرين بدأوا بالفعل في ضخ أموال كبيرة في قطاع التصدير
وبالتالي فإن انخفاض الدولار بشكل كبير يعني تراجع عوائدهم، ما قد ينعكس سلباً
على النشاط الإنتاجي والتشغيلي داخل البلاد”.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
