الأهرام الكندي .. تورنتو
صرح مارك جيريتسن، المسؤول عن الانضباط الحزبي في الحكومة الكندية، إن الحزب الليبرالي مستعد لإجراء انتخابات إذا خسر التصويت الحاسم على الميزانية المرتقب يوم الاثنين.
و في مقابلة له مع برنامج Rosemary Barton Live أشار إلى أن الحكومة تواصلت مع جميع أحزاب المعارضة للاستماع إلى مخاوفهم بشأن الميزانية والعمل على كسب دعمهم.
كما ذكر أن حكومة الأقلية الليبرالية ستحتاج إلى دعم من المعارضة لتمرير الميزانية
وتفادي الانتخابات إذا شارك جميع أعضاء البرلمان في التصويت.
و ذكر جيريتسن أيضا أنه لا يعتقد أن الكنديين يرغبون في إجراء الانتخابات حاليا، إلا أن حزبه سيكون مستعدا.
و أضاف : “نحن دائما مستعدون للانتخابات، الحزب الليبرالي جاهز منذ الانتخابات الماضية”، و ذكر أن جميع أعضاء الحزب الليبرالي سيشاركون في التصويت مساء الاثنين.
وبعد أن انضم النائب عن نوفا سكوشيا، كريس دينتريمونت، من الحزب المحافظ إلى الليبراليين
خلال الشهر الجاري، ارتفع عدد أصوات الحزب الليبرالي إلى 170، بما في ذلك صوت رئيس مجلس النواب
الذي يصوت فقط لكسر التعادل.
وفي حالة تصويت جميع الأعضاء، يحتاج الحزب الليبرالي الأقلية إلى 172 صوتا لتمرير الميزانية وتفادي الانتخابات.
وعندما تم تقديم الميزانية في وقت سابق من الشهر، أعلن زعيم الحزب المحافظ، بيير بوليفير، معارضته للسياسات المالية للحكومة، مؤكدا أن حزبه سيعارضها بالإجماع.
كما ذكر زعيم حزب كتلة كيبيك، إيف فرانسوا بلانشيه، أنه من الصعب جدا تصور دعم حزبه للميزانية
وأكد متحدث باسم الحزب أن كل نواب الحزب يقررون التصويت ضدها.
ويبقى الحزب الديمقراطي الجديد، الذي يمتلك سبعة مقاعد، الحاسم في هذه المعادلة، ولم يعلن بعد موقفه من التصويت.
و على جانب أخر قالت إليزابيث ماي، زعيمة حزب الخضر، إنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستدعم الميزانية في تصويت يوم الاثنين أم لا.
وأضافت أن الميزانية لا تعكس التزاما قويا بسياسات المناخ، لكنها على تواصل مع وزراء وممثلين
من مكتب رئيس الوزراء لمعرفة ما إذا كان يمكن تعديل موقفها أم لا، ورغم ذلك، قالت ماي إنها
منفتحة على دعم الحكومة في تصويت الثقة.
وقد يرفع تصويت ماي عدد الأصوات المؤيدة للميزانية إلى 170، لكن الليبراليين سيحتاجون
على الأقل إلى صوت واحد آخر من المعارضة.وبدلا من ذلك، يمكن للحكومة تمرير الميزانية
إذا امتنع بعض نواب المعارضة عن التصويت، رغم أن أي حزب لم يعلن عن نيته الامتناع حتى الآن
جريدة الأهرام الجديد الكندية
