الخميس , يناير 22 2026
فاطمة بدران

طفولة منتهكة.. كيف تحوّلت الجرائم الجنسية ضد الأطفال إلى كابوس يومي؟

وباء اغتصاب الأطفال الذي يتغلغل داخل المجتمع…
أبسط حقوق الطفل أن يعيش بأمان وينعم بطفولة دون خوف وقلق، ومع المعدّل الرهيب لارتفاع جرائم

التحرش والاغتصاب بهذه الدرجة، أصبح الوضع ينذر بكارثة.

ما يحدث اليوم ليس مجرد حوادث فردية ولا تصرّفات شاذة، بل هو وباء قذر يتساقط ضحاياه

من أنقى خلق الله… الأطفال.
تُخطف براءة أطفالنا في لحظة، وتنكسر أرواحهم إلى الأبد.

حين يتحوّل الأمان إلى فخ، يصبح التحرش والاغتصاب حاضرَين داخل المدرسة، أو حمّامات المسجد

كما حدث، وحتى البيت لم يعد مكانًا آمنًا.
والمؤسف أن يكون المعتدي على الطفل من داخل الأسرة:
أب بلا ضمير، عمّ متلصّص، خال بلا رحمة، أو قريب يستغل الثقة…

إلى أين يذهب الطفل إذا كانت كل الأماكن آمنة، لكنها ليست آمنة؟

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

مملكة سليمان ورحلة البحث عن الخلاص ( قراءة في رواية مملكة سليمان للفنان احمد الجنايني )

عندما يتحول الألم إلى لون فأنت على عتبات سرد دقيق التفاصيل من الرؤى اللونية لعالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.