وباء اغتصاب الأطفال الذي يتغلغل داخل المجتمع…
أبسط حقوق الطفل أن يعيش بأمان وينعم بطفولة دون خوف وقلق، ومع المعدّل الرهيب لارتفاع جرائم
التحرش والاغتصاب بهذه الدرجة، أصبح الوضع ينذر بكارثة.
ما يحدث اليوم ليس مجرد حوادث فردية ولا تصرّفات شاذة، بل هو وباء قذر يتساقط ضحاياه
من أنقى خلق الله… الأطفال.
تُخطف براءة أطفالنا في لحظة، وتنكسر أرواحهم إلى الأبد.
حين يتحوّل الأمان إلى فخ، يصبح التحرش والاغتصاب حاضرَين داخل المدرسة، أو حمّامات المسجد
كما حدث، وحتى البيت لم يعد مكانًا آمنًا.
والمؤسف أن يكون المعتدي على الطفل من داخل الأسرة:
أب بلا ضمير، عمّ متلصّص، خال بلا رحمة، أو قريب يستغل الثقة…
إلى أين يذهب الطفل إذا كانت كل الأماكن آمنة، لكنها ليست آمنة؟
جريدة الأهرام الجديد الكندية
