الأهرام الكندي .. تورنتو / أمل فرج
تعكس أجواء السوق التجارية الكندية أن اقتصاد كندا يتعافى بشكل قوي من الأضرار الأولية للحرب التجارية؛ حيث يتطور النمو في البلاد إلى الإسكان والإنفاق الحكومي.
ارتفع الناتج المحلي في كندا بنسبة سنوية بلغت 2.6% خلال الربع الثالث، وذلك كما أفادت به
هيئة الإحصاء الكندية يوم الجمعة من أوتاوا.
ويعتبر هذا أسرع معدل نمو منذ نهاية العام الماضي، ويُعوّض أكثر من الانخفاض البالغ 1.8%
في الربع الثاني الذي نتج عن تراجع كبير في صادرات السلع.
توقع كل من بنك كندا واستطلاع أجرته “بلومبرغ” لآراء الاقتصاديين ارتفاعاً فصلياً بنسبة 0.5%.
أفادت الهيئة بأنّ الاستثمار في المنشآت السكنية كان المُحرك الرئيسي للنمو، حيث ارتفع بنسبة سنوية بلغت 6.7% مدفوعاً بإعادة بيع المنازل.
و على جانب أخر فقد ساهمت النفقات الاستثمارية الحكومية بشكل كبير في هذا الارتفاع المفاجئ
مع زيادة أوتاوا للإنفاق على أنظمة الأسلحة، مما أدى إلى ارتفاع الإنفاق الرأسمالي الحكومي بنسبة 12.2%.
بينما ارتفعت صادرات السلع والخدمات بنسبة 0.7% فقط، بعد أن انكمشت بنسبة 25%
في الربع الثاني بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية، كما تسببت في ارتفاع صادرات النفط الخام.
وفيما يتعلق بالواردات فقد تراجعت بنسبة 8.6%، وهو أكبر انخفاض تحقق منذ عام 2022
نتيجة هبوط شحنات الذهب والفضة والبلاتين الخام المتجهة إلى كندا.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
