الشيطان ومملكة العالم الأرضي الفاني . .
مثلث الرعب والدمار في حياة شعوب دول العالم خاصة الفئات الفقيرة والبسيطة التي تعيش واقعها في تعب ومرارة مقهورة على وضعها الذي يفتقر للسلام والأمان ووفرة الحياة الإنسانية الكريمة لأنها محصورة داخل مثلث الرعب والخراب والدمار بأضلاعه الثلاثة ” الفساد – السلطة – النفوذ ) مجموع زواياه امتلاك العالم الأرضي حسبما يصور لهم شيطان هذه المملكة الذي يعلم أن نهايته قريبة بهلاكه لذا يشن هذه الحرب ويبيع الوهم والسراب
لضعاف النفوس قليلي الإيمان بالله مخلص حتى يكونوا معه في بحيرة النار والكبريت والدود الذي لا يموت
ولكي يخدع الكثير نجده يغلف كل ضلع من المثلث بصور شكلها جميل براقة ذات جذب شديد
لأنه يطعمها بتفاسير دينية مغلوطة لضعاف الإيمان ويصورها لهم إنها صالحة لأنها تتفق مع أهواء وأمنيات
هذه النفوس التي تبحث عن العظمة والسيطرة والامتلاك ويخدرهم بأن الله المخلص والقدير على كل شيء يحب لهم الخير والقوة
والنفوذ والسلطة ولا يمانع من عمل بعض الخير ممن سلبوه حتي لا يستيقظ ضميرهم ويبكيهم الروح
بداخلهم وكلها في حقيقتها وجوهرها لا تتفق مع وصايا وتعاليم الدين الصحيحة
لكنها بالنسبة له مدخل هام فهو يعرف كيف يخترق ذلك .
أضلاع المثلث :-
كل الأضلاع تكون زوايا ومجموعها امتلاك العالم بشتى الطرق نجد الفساد المتنوع الأسباب منها ( التعنت ضد صاحب الطلب علي هويته أو دينه أو كره له والتشفي لإظهار سلطته وقوته أو كرهه للنظام ولشعوب العالم الأخرى لامتلاك ما لديها من مقومات وثروات ليس لديه ويحتاج أن بغتني ويسيطر . – نجد الأداء الغير جيد والتراخي الشديد والمماطلة في سرعة تحقيق الطلب كامل الفساد في الصناعات الغير جيدة – تجارة الممنوعات – وكثيرة هي صور الفساد )
ثم نجد السلطة فيها بعض ضعاف النفوس والذمم يستخدمون السلطة ليس في الوظائف الحكومية التنفيذية بل تمتد في مؤسسات مختلفة لتحقيق مكاسبهم المختلفة خاصة المالية وغالباً ما تتفق مع الفساد لتقوية ضلعة ظننا منه
أنه من بعيد يحقق غرضه وقد لا يقع فريسة ثم ننتقل للنفوذ الذي له أجنحة مختلفة منها العزوة من أصحاب
الأفكار مثلهم مثلما يحدث من المنظمات الإرهابية المختلفة والفاسدين الغير عارفين صحيح الأديان – التي تسير رعبها بالاغتصاب الأرض والثروات ومقومات الدول والشعوب المسالمه التي تريد حياة السلام والاستقرار
في بوتقة الأمان وهذا ما تفعله تلك القوى الغاشمة من دول أو مليشيات أو أحزاب بوزع من قوى عظمى
تريد تدمير مناطق بعينها لتسيطر وتتوغل فيها بالحروب والقتل وسفك الدماء
وتهجير شعبها بالمخالفة للقوانين والقرارات والمعاهدات الدولية المختلفة .
ثم هناك قوة مال الظلمة والبلطجة التي يرتفع حدها للنفوذ نجدها تفعل أفعال مشينة ضد تعاليم
ووصايا الله للإنسان وحقوقه وكرامته التي خلقنا عليها . منها القتل لمن يختلف معهم في الأفكار أو الدين
أو المذهب أو الملة وغير ذلك ظننا منهم أنهم يعرفون حقيقة الإيمان الصحيح للدين وهم أولياء للخلافة –
ثم نجدهم يغتصبون أراضي مال وثروات أو أعراض النساء والأطفال وغير ذلك من الأفعال المشينة لكنها كلها تضطهد
وتعنف الأصلاء المسالمين ومحبي الخير والسلام والأمان الساعين للوصول لحياة أفضل والحفاظ
على بلادهم وأوطانهم وجيوشهم وشرطتهم التي تسعى للحفاظ على الشعب والدولة والمنطقة
كما يحدث في مصرنا الحبيبة الغالية مع رئيس حكيم إنسان واعي قوي يحب شعبه لأنه منهم
وهكذا جيشنا والشرطة في ولائهم للشعب والوطن دون تمييز وتفرقة أيضاً لانهم من شعبها .
ماذا يفعل للمثلث الشرير ؟
(1 ) مراجعة الدساتير وقوانينها على مستوى دول العالم بما يتفق مع حقوق وكرامة الإنسان بما خلقنا الله عليها مع واحترام بما تتفق مع المعايير وصايا الله للبشر –
(2 ) فصل الدين عن السياسة بكل دول العالم مع مراجعة المتغيرات التي اخترقت التاريخ والجغرافيا وكل ما يرسم حقيقة حدودها ومقوماتها وثرواتها على أن تستخدم في خدمة كل الشعوب من خلال المشاريع التي تحقق سلام وأمان ورفاهية الشعوب –
(3 ) غلق تام لكل صناعة اسلحة الدمار الشامل معدات كانت أو حرب اليكترونية بتنوع برامجها
وأفكارها المخربة والمدمرة التي تسعى لحروب داخلية في الوطن أو الدولة الواحدة خاصة بشعوب دول العالم
الثالث وعدم تقوية دول علي أخري بمنع استخدام مصدر نافع للجميع مثلما يحدث بسد النهضة مع إثيوبيا كذلك اسرائيل وغزة والسودان ومليشيات حمديني . وهكذا في سورية ونيجريا وغيرها من دول العالم .
(4 ) التخلص من جميع أنواع الفساد بمراجعة القوانين والقرارات التي بها عيوب أو ضعف للاختراق – السيطرة على قوى الظلام من المؤسسات المختلفة تنفيذية أو أهلية – التخلص من كل مصادر النفوذ وقوة المال التي تدمر حياة الدول والشعوب .
(5 ) مراجعة الخطط بما تحقق احتياج فئات الشعب الفقيرة والمحتاجة للرفاهية وتحقيق وكرامة الإنسان .
(6) دمج فئات وأطياف الشعب الذين لهم قوة تحقيق مصلحة الدولة أو الدول دون التحيز لأي فئة أو طائفة أو مذهب أو دين بعينه
( 7 ) حياتنا بحاجة المحبة السامية القلبية الخالصة بالتعاون والمشاركة في عمل مشروعات كبرى تحقق السلام والأمان والرفاهية للشعوب .
(8 ) نحتاج في هذه الأيام ونحن بنهاية عام 2025 م أن ترفع كل المؤسسات الدينية صلوات واصوام بإيمان وثبات حقيقي بالله المخلص القادر على كل شيء لتحقيق كل ذلك ليحيا الجميع في طريق الحق والحياة ليكون لهم حياة أفضل هنا بالأرض وحياة ابدية كلها سعادة وفرح بعد انتقالنا للحياة الابدية الباقية ..
أمنياتي الخاصة :-
أن أري مصر وشعبها وقيادتها وجيشها وشرطتها في اقوي سلام وأمان وخير وتكون رسالة ونموذج فعال على أرض الواقع لتحيا كل دول العالم أنظمة وشعوب على نهجنا . حفظ الله مصر وشعبها تحيا مصر ….
رفعت يونان عزيز
قلوصنا – سمالوط – المنيا
جريدة الأهرام الجديد الكندية
