الأهرام الكندي .. تورنتو
صرح رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن قواعد و حدود واضحة في تعامل كندا مع الصين، في وقت تحاول فيه حكومته إعادة ضبط العلاقة مع القوة الاقتصادية الكبرى وتنويع الشركاء التجاريين.
وكان كارني في وقت سابق قد وصف الصين بأنها من أكبر التهديدات الأمنية لكندا، لكنه تحدث مؤخرا عن ضرورة إعادة بناء العلاقة مع بكين، في ظل مساعي الحكومة الفيدرالية لإيجاد بدائل تجارية بعد الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي ترامب.
وفي مقابلة لمارك مع شبكة سي بي سي قال فيما يتعلق بالشراكة الاقتصادية مع الصين، و التي أشار إلى أنها تتعلق بمدى عمق العلاقة ووضوح الضوابط التي تحكمها.
جدير بالذكر أن هناك مجالات لا تنوي كندا إقامة علاقة عميقة مع الصين فيها، على رأسها الذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، والدفاع، نظرا لما تحمله من تهديدات أمنية.
كما أفاد أن كندا لا تقيم علاقات عميقة في هذه المجالات مع كثير من الدول، باستثناء الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، و أضاف أن كندا تواجه سؤالا حيويا بشأن مدى عمق علاقاتها في هذه القطاعات مع الولايات المتحدة نفسها، في ظل الاندماج الاقتصادي العميق بين البلدين والتغيرات في طبيعة العلاقات التجارية.
وأشار إلى أن الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة أصبح أمرا يمثل مخاطرة، مؤكدا على ضرورة تنويع العلاقات التجارية بشكل جاد.
وأوضح أن قائمة الشركاء المحتملين تشمل الصين والهند، وهما دولتان شهدت علاقتهما مع كندا توترا خلال فترة رئاسة جاستن ترودو.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
