بقلم عبدالواحد محمد روائي عربي
البحر له فلسفة عند عشاق الأدب العربي عامة والخليجي خاصة ومن بين هؤلاء الاديب السعودي سعد احمد ضيف الله الذي جعل من روايته سيرة علي السيف موضع فلكلوري تراثي بين جيل اللؤلؤ والمرجان وجيل المدن المعاصرة في الخليج العربي في سرد الرواية العربية ذات عتبات النص المبدع القائم علي الحب والسلام والتسامح
مع الآخر فلسفة الخليج التي تتحدث دوما ودائما بصيغة المتكلم صيغة السلام والوطن والاديب السعودي سعد أحمد ضيف الله يكتب عالم السيف الذي هو عالم البحر في روايته التي صدرت بعنوان سيرة علي السيف
في مناجاة تشبه فيض من عقود مضت بين رحلة الأجداد وعالم الأبناء رحلة اللؤلؤ والبحث عن الرزق
في ليالي باردة الطقس صعبة بكل امواج الخليج العربي والحيرة بين غياهب بحر بلا نهايات
لكنها فلسفة تلك الرواية الممتعة التي فيها الكثير من تجارب الأجداد وحاضر الأبناء الذين انغمسوا
في حياة المدن المعاصرة والكافيهات والمطاعم والسفر مع عالم الانترنت مع عصر
فالتطور حتمي ليل نهار والرواية بالفعل سيرة سردية لمبدع عربي يكتب النص بحب وسيرة الأجداد التي هي
سيرة وطن لكثير من محطات زمن كما هي كاشفة لكل طاقات عقل وسطي بين عقد واخر بحر
وخليج سينما وتليفزيون اغنية ودي جي انها الرواية العربية ذات النص السردي في زمن الانترنت
والفضائيات ورحلة بحر مازالت تكتب أعمق سرديات وطن والأديب السعودي سعد أحمد ضيف الله
صدر له من قبل رواية ظلال الصاعقة ومرة اثر مرة ومجموعة قصصية بعنوان لور تم اختيارها من قبل وزارة الثقافة السعودية ضمن مشروع الترجمة من منطلق ابداعات الاديب السعودي المرتبط بالبحر
والعاشق لتراث أجداده في الخليج العربي وفد فازت تلك المجموعة القصصية لور بالعديد من الجوائز
في المملكة العربية السعودية ونوادي الأدب لتبقي الرواية العربية من المحيط إلي الخليج
هي الوئام والسلام والانتماء والوطن الحب لغة كل سرد وتواصل حميمي مع الآخر

رواية سيرة على حد السيف 
سعد احمد ضيف الله
جريدة الأهرام الجديد الكندية
