أعلن مكتب الإعلام في المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة النـ ووية “روساتوم” عن إجراء محادثات مع كل من النيجر وإثيوبيا بشأن مشاريع محتملة للتعاون في مجال الطاقة النـ ووية السلمية.
ووفقا للمؤسسة، تجري المفاوضات مع النيجر في ظل الاهتمام المتزايد من الدول الإفريقية بالطاقة النووية السلمية، وكان وزير المعادن النيجري، عثمان آبارشي، قد قدم عرضا لـ”روساتوم”
خلال زيارته إلى موسكو في سبتمبر
للمشاركة في بناء محطة طاقة نووية في البلاد بقدرة 2000 ميجاواط.وقال ممثلو “روساتوم”:
“تظهر مبادرات هذا البلد اهتمامًا بتنمية الطاقة النـ ووية السلمية. ‘روساتوم’ منفتحة على مناقشة الأشكال
الممكنة للتعاون ومستعدة لتقديم تكنولوجيات حديثة وموثوقة وآمنة، المناقشات في مرحلة مبكرة”.
وفي الوقت نفسه، تجري مناقشات مماثلة مع إثيوبيا، وأضاف المصدر في “روساتوم”:
“يوجد تعاون بين الطرفين في مرحلة تشكيل آليات عمل ودراسة تفصيلية لمعايير المشروع
جميع القرارات تُتخذ تدريجيًا، مع مراعاة أولويات الجانب المضيف والمعايير الدولية للسلامة”.
وكانت “روساتوم” قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن توقيع وثيقة مع إثيوبيا
تنص على دراسة تفصيلية لمشروع بناء محطة طاقة نووية هناك وإعداد خارطة طريق للمشروع.
تجري “روساتوم” حوارات تعاون مع أكثر من 20 دولة إفريقية في مجالات
تشمل بناء محطات طاقة نـووية كبيرة وصغيرة، ومراكز العلوم والتكنولوجيا النووية
وتطوير رواسب اليورانيوم. وتشمل قائمة هذه الدول رواندا ونيجيريا وغانا وزامبيا وأوغندا
وجمهورية الكونغو وتنزانيا وناميبيا، وغيرها.وتنفذ المؤسسة حاليًا أحد أكبر مشاريعها في القارة
وهو بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر “الضبعة”.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
