أمل فرج
حددت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، جلسة 22 فبراير المقبل، للنظر في الدعوى المقامة من أحد المحامين، والتي طالب فيها بإقالة الكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم وجهازه المعاون، وحل الاتحاد المصري لكرة القدم، على خلفية تراجع نتائج المنتخب والخسارة الأخيرة.
وذكرت الدعوى أن كرة القدم تمثل أحد أهم روافد الفخر الوطني للمصريين، و لكنها تحولت إلى مجال لإهدار المال رغم الدعم المالي الضخم الذي توفره الدولة و ذلك كما جاء في الدعوى المقدمة.
كما جاء في الدعوى أن الجماهير المصرية كانت تعول كثيرًا على انتخاب مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي، أملًا في إعادة أمجاد المنتخب الوطني صاحب التاريخ القاري الكبير، إلا أن الواقع جاء مخيبًا للآمال، حيث لم يحقق المنتخب نتائج تليق بتاريخه، وودع بطولات أفريقية وعربية أمام منتخبات أقل فنيًا.
جدير بالذكر أن الدعوى أشارت إلى قرار اتحاد الكرة الصادر في 6 فبراير 2024 بتكليف الكابتن حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، و أن هذا الاختيار جاء بناء على رغبة جماهيرية، إلا أن المدير الفني لا يمتلك الخبرة التدريبية الكافية التي تتماشي مع التطور الكبير في كرة القدم الأفريقية.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
