الإثنين , فبراير 9 2026
دانييل سميث رئيسة حكومة ألبرتا

قلق كندي بسبب اجتماعات سرية لمسؤولين أمريكيين حول انفصال ألبرتا

الأهرام الكندي .. تورنتو

فيما يتردد حول انفصال ألبرتا عن كندا فهو أمر لا يعد ظاهرة جديدة، في التاريخ السياسي لكندا لكن مساعي انضمام ألبرتا إلى الولايات المتحدة تشكل خطرا جديدا في ظل وضع مختلف.

و يشهد التاريخ الكندي عى ارتباط النزعة الانفصالية في كندا بمقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية، حيث شهدت المقاطعة استفتاءين على الاستقلال، كان أبرزها استفتاء عام 1995 الذي كاد أن ينجح.

و في هذه المرحلة، سعى قادة الحركة السيادية في كيبيك إلى كسب دعم أو تعاطف دولي، بما في ذلك فرنسا، في إطار ما يُعرف بـ”الدبلوماسية الأولية” أي محاولة الحركات الانفصالية استمالة دول أجنبية لضمان الاعتراف الدولي في حال الاستقلال.

إلا أن الوضع في ألبرتا يختلف تماما عن تجربة كيبيك حيث يرى الخبراء أن الحركة الانفصالية في ألبرتا لا يقودها سياسيون منتخبون أو أحزاب ممثلة في البرلمان الإقليمي، بل أفراد غير منتخبين لا يملكون أي شرعية ديمقراطية.

و على جانب أخر قال أندريه لوكور، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أوتاوا، إن هذا هو الفارق الجوهري الذي يجعل الوضع أكثر إشكالية وأضاف “بينما كان قادة كيبيك يتحدثون باسم حكومات منتخبة، فإن ناشطي ألبرتا لا يشغلون أي مناصب رسمية، مما يجعل تواصلهم مع دولة أجنبية أمرًا مقلقًا وغير مألوف.”

ودفع هذا الواقع بعض المسؤولين الكنديين إلى استخدام لغة حادة فقد وصف رئيس وزراء مقاطعة بريتيش كولومبيا، ديفيد إيبي، هذه الاتصالات بأنها “خيانة”، واعتبر أن طلب دعم أجنبي لتفكيك الدولة الكندية يتجاوز حدود النشاط السياسي المشروع.

و لا تحظى فكرة انفصال ألبرتا بدعم واسع حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو 18% فقط من سكان المقاطعة يؤيدون الاانفصال عن كندا.

و في ناحية أخرى أعلنت رئيسة وزراء المقاطعة دانييل سميث، معارضتها لانفصال مقاطعتها، وأكدت دعمها لألبرتا لتظل ذات سيادة داخل كندا، إلا أن منتقديها اعتبروا أن هذا الخطاب يفتح الباب لتفسيرات ملتبسة ويغذي المشاعر الانفصالية بدلا من احتوائها.

جدير بالذكر أن القانون الكندي يتيح للمواطنين والجماعات بالدعوة إلى انفصال إقليم أو مقاطعة، شرط الالتزام بالإجراءات الديمقراطية.

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

مريم شوقى أو ماريا تحرش بجسدى وحاول سرقتى

مريم شوقي وشهرتها ماريا  28 سنة ومن محافظة السويس ومتخرجة من الجامعة الكندية الدولية وحاليا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.