بقلم: جمال رشدي
منذ أن تولّى اللواء عماد كدواني مسؤولية محافظة المنيا، بات واضحًا أن المحافظة دخلت مرحلة مختلفة من الإدارة والعمل التنفيذي؛ مرحلة تتجاوز الشكل التقليدي الذي اعتاده المواطن عن “المسؤول المكتبي”
وتقترب أكثر من مفهوم المسؤول الميداني الذي يجعل من المنصب تكليفًا يوميًا، لا عنوانًا بروتوكوليًا.
أتابع تحركات اللواء عماد كدواني بدقة، وأؤكد أنه ليس مسؤولًا تقليديًا بأي معيار.
فهو نموذج للمسؤول المتجول الذي كسر حاجز المسافة بينه وبين الشارع، ورفض أن تكون الإدارة من خلف المكاتب وحدها، بل جعل من القرى والنجوع والمراكز والميادين مساحة عمل حقيقية.
وهذا الفارق ليس تفصيلًا شكليًا، بل يعكس فلسفة إدارة تقوم على الرؤية المباشرة للمشكلات
وسماع المواطن، وملاحظة التفاصيل كما هي على أرض الواقع.
وخلال فترة وجيزة، شهدت المنيا نشاطًا ملحوظًا في ملفات متعددة، وجرى إنجاز مشروعات متنوعة تمس حياة الناس بصورة مباشرة.
ويمكن لأي متابع أن يرصد حجم هذا الجهد من خلال الصفحة الرسمية لمحافظة المنيا
حيث تظهر بوضوح حركة متابعة يومية، وافتتاحات، وتدخلات سريعة، بما يعكس إيقاع عمل متواصل داخل المحافظة.
واللافت في التجربة الحالية ليس فقط ما يُنجز من مشروعات، بل طبيعة “المنظومة” التي تحركت داخل المحافظة.
فمع هذا النمط القيادي الميداني، أصبحت أجهزة المحافظة كلها تعمل بديناميكية واضحة تشبه
تحركات المحافظ الفاعلة في الشارع؛ نشاط مستمر، متابعة لا تتوقف، واستجابة أسرع لاحتياجات المواطنين.
لقد انتقلت روح الحركة من شخص المحافظ إلى منظومة كاملة، فأصبح الأداء أكثر حيوية، وأكثر قربًا من الناس، وأكثر قدرة على التدخل قبل تفاقم المشكلات.
غير أن ما يميّز اللواء عماد كدواني أكثر من الإنجازات المادية، هو حضوره الإنساني القريب من المواطن.
فهو يمتلك سمات شخصية نادرة في العمل التنفيذي: تواضع حقيقي دون تصنّع، هدوء واتزان
قدرة على الاستماع، احترام للمواطن البسيط، وحسم في اتخاذ القرار عندما تتطلب المصلحة العامة ذلك.
كما يتمتع بثقافة اجتماعية وبيئية قريبة من طبيعة مجتمع المنيا، وهو ما جعله قادرًا على فهم احتياجات الناس
دون وسيط، والتعامل مع الواقع بعين العارف لا بعين الموظف. وعلى المستوى الشخصي، أرسل له بشكل شبه
يومي العديد من شكاوى ومتطلبات المواطنين، وفي كل مرة أجد استجابة سريعة عبر توجيه الجهات المختصة
مع متابعة التنفيذ بصورة واضحة، دون تسويف أو بيروقراطية. وهذا النهج هو جوهر الإدارة الناجحة:
سرعة استجابة، متابعة حقيقية، واحترام لوقت المواطن وكرامته. إدارة تواصل تُكمل الصورة
ولا يمكن الحديث عن هذا النموذج الإداري الناجح دون الإشارة إلى الدور الكبير الذي تقوم به مديرة
الرصد الإعلامي بالمحافظة
الدكتورة شيماء محسن، والتي تمثل بدورها نموذجًا محترمًا في الالتزام والمتابعة والانضباط.
لقد لمست بشكل مباشر تواصلها المستمر معي بشأن ما أرفعه لها من احتياجات ومتطلبات المواطنين
وحرصها على نقل التفاصيل بدقة
ثم متابعة الإجراءات خطوة بخطوة حتى الوصول إلى حلول عملية. الدكتورة شيماء محسن
تبذل مجهودًا كبيرًا جدًا في متابعة الملفات، وتتحرك بإخلاص واضح، وأمانة مهنية، وإنسانية صادقة
تجعلها واحدة من الوجوه المشرفة داخل منظومة العمل بالمحافظة.
إن اللواء عماد كدواني يقدم نموذجًا لمحافظ استثنائي يعمل بروح وطنية عالية، ويسخّر إمكانيات
المحافظة لخدمة المواطن أينما كان، ويعيد للمنصب التنفيذي معناه الحقيقي. شكرًا محافظ المنيا…
وشكرًا لكل يد مخلصة تعمل معه في صمت، وفي مقدمتهم الدكتورة شيماء محسن.
جريدة الأهرام الجديد الكندية

إن وطننا الحبيب مصر تحتاج الكثير من هذا النموذج المثالي مثل اللواء عماد كدواني .. لكي تتقدم للامام …
تحتاج لمن يعمل بإخلاص ويخدم بجدية ويترقي بوطنه ويساعد في تحقيق النهضة الحقيقة البلاد وليس مجرد شعارات نسمعها ولا نلمسها في واقعنا ومجتمعنا وسط تعاملاتنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها
فهو له منا كل تقدير واحترام لمجهوداته الرائعه
ادامه الله وحفظ مصر….