الأهرام الكندي .. تورنتو
يجد آلاف المواطنين مزدوجي الجنسية الكندية البريطانية أنفسهم يتسارعون مع الوقت، بعد دخول قوانين بريطانية جديدة تلزم جميع المواطنين باستخدام جواز سفر بريطاني أو إيرلندي عند الدخول إلى بريطانيا اعتبارا من 25 فبراير.
ويشير هذا القرار بشكل عملي إلى أن الجواز الكندي لم يعد كافيا لدخول بريطانيا بالنسبة لحاملي الجنسيتين، حتى لو كانوا معتادين على السفر به لسنوات طويلة.
وجاء التعديل جاء ضمن تحديث أوسع لمتطلبات الدخول إلى بريطانيا، بالتزامن مع تطبيق نظام تصريح السفر الإلكتروني (ETA).
ورغم الإعلان عنه في الخريف الماضي، يقول كثيرون إن التواصل حوله كان محدودا، ما أدى إلى حالة ارتباك بين المسافرين.
و وفقا لما أشارت بيانات هيئة الإحصاء الكندية، يعيش في كندا أكثر من 460 ألف شخص وُلدوا في بريطانيا، إضافة إلى أبناء بعضهم الذين قد يكونون مؤهلين تلقائيا للجنسية البريطانية، ما يعني أن شريحة واسعة قد تتأثر بالقواعد الجديدة.
و يظل أمام المواطنين مزدوجي الجنسية الذين لا يملكون جواز سفر بريطاني ساري المفعول أمامهم خياران رئيسيان:
استخراج شهادة حق الإقامة التي تثبت حقهم في العيش بالمملكة المتحدة.
جدير بالذكر أن تكاليف هذه الإجراءات تصل إلى نحو 800 وأكثر من 1000 دولار، وفقا لما أفادت تقارير إعلامية، و قد يواجه من لا يستوفي الشروط خطر منعهم من الصعود إلى الطائرة، بعد توجيه شركات الطيران للتحقق من استيفاء الركاب لمتطلبات الدخول قبل المغادرة.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
