أشرف حلمى
مبادرة ” أبواب الخير ” لرئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسى ، التى تم إطلاقها أمس بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ، بالتعاون مع وزارة ووزارة الاجتماعي ، لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتهم المعيشية خلال شهر رمضان
وأكد السيد مدبولى فى كلمته خلال إطلاق الفعالية ، أنها تجسيد واضح لمعنى عظيم من معاني الدولة المصرية
في أسمى صورها تفتح به أبواب الخير لأهلها وندخل به البسمة على قلوب كل المصريين
كما أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن مبادرة السيد رئيس الجمهورية أبواب الخير
تؤكد حرص الدولة المصرية دائما على رعاية الأسر الأولى بالرعاية .
جاءت مباردة الرئيس ” أبواب الخير ” ، بالتزامن مع أحزان أسرة الطفلة سلفانا عاطف المصابة
بإعاقة ذهنية ، التى تم إخفاؤها عنها على مدار 4 أشهر بين منزل أسرة غربية عنها ادعت زواجها
من ابنهم المسلم و استغلتها أسوء إستغلال وإخفائها بأحد دور الرعاية ، حفت الأسرة قدميها بين أقسام
الشرطة والنيابة والمحاكم ودور الرعاية حتى ترى إبنتها ، وسط مناشدات الأم للسادة المسؤولين
وعلى رأسهم رئيس الجمهورية صاحب مبادرة الخير والتى يجعلنا نتساءل ”
هل سيقوم السيد رئيس الوزراء ووزيرة التضامن الإجتماعي بتطبيق مبادرة رئيس الجمهورية
” أبواب الخير ” على أرض الواقع أمام الطفلة سلفانا و تفتح أحد أبوابها أمام أسرتها ” الأولى بها “
كي تعود الى أحضانها بعد غياب 4 أشهر لتعود البسمة إليها ؟!
أم سوف يغضون النظر عما أكدوا فيه أن المبادرة بأنها تدخل البسمة على قلوب كل المصريين
وحرص الدولة على رعاية الاسر الأولي بالرعاية ، وترك الطفلة حتى تكتمل سن ال 18 عاماً وتسليمها
إلى من قاموا بإخفائها ضاربين بعرض الحائط مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وكافة القوانين
والمواثيق الخاصة بحقوق الطفل وذوى الإعاقة التى قامت عليها الأمم المتحدة .
جريدة الأهرام الجديد الكندية
