نشرت احد الصفحات على شبكة التواصل الإجتماعي بأن حالة غليان داخل إيبارشية الأقصر للأقباط الكاثوليك بسبب وقف كاهن عن لمدة أكثر من عام وأيضا بسبب بعض التصرفات الخاصة بنيافة الأنبا عما نوئيل عياد منذ توليه مسئولية إدارة الإيبارشية وقد ارسل شعب الإيبارشية هذه الاستغاثة
نحن أبناء الأقصر – مصر، من أبناء الكنيسة القبطية الكاثوليكية، نعاني منذ تولّي نيافة الأنبا عمانوئيل عياد المسؤولية في يونيو 2016، بسبب قرارات فردية وتعسفية يتخذها بمفرده.
وقد بدأ الأمر بخلاف مع الرهبنة الفرنسيسكانية، ووصل إلى حد مقاضاة فتاة من الإيبارشية
بسبب اختلاف في الرأي. كما قام بإغلاق مصنع سيراميك قائم منذ أكثر من مائة عام
مما أدى إلى تسريح العمال، وأوقف أي نشاط تابع لأي رهبنة كاثوليكية.
ما دفعنا إلى كتابة هذه الرسالة هو إيقاف كاهن محبوب، وهو الأب أسطفانوس زكي، عن الخدمة
لمدة تقارب عامًا دون أسباب منطقية. هذا الكاهن، الذي يقترب من السبعين من عمره، يتعرض للتهديد
بالتجريد من رتبته الكهنوتية من قِبل الأسقف. وقد ترك هذا الأب بصمة واضحة في كل الرعايا التي خدم
فيها منذ سيامته.
نحن لا نريد أن نفقد ثقتنا في كنيستنا الكاثوليكية التي نفتخر بالانتماء إليها.
فمنذ متى أصبحت قرارات قادتنا تتسم بالديكتاتورية؟ ونحن الذين نظهر للعالم كله أهمية الحوار بين أبناء المجتمع!
لا نملك رفاهية السفر إلى روما، ولا لدينا العلاقات التي تُمكّننا من لقاء مسؤولي الكنيسة هناك.
وهنا في مصر، لا أحد يسمع صوتنا، لذلك لم نجد أمامنا سوى أن نكتب إليكم، آملين أن يصل إليكم صوتنا وصرختنا.
نلتمس منكم التحقيق في قرار إيقاف الأب إسطفانوس زكي، لأن هذا الأمر أثّر في الشعب وفي ثقتنا في القيادة الكاثوليكية في مصر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
نحن ننشر ما تم نشره منتظرين رد نيافة الأنبا عمانوئيل عيد اسقف الإيبارشية لتوضيح الأمر
جريدة الأهرام الجديد الكندية
