الأهرام الكندي .. تورنتو
تسبب أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير إلى اتهام كندا للولايات المتحدة بالتدخل في سياستها الداخلية، في وقت وصلت فيه العلاقات بين البلدين إلى منحدر كبير من التوتر.
تصاعد القلق مع استمرار نزاعات ترامب التجارية وضغطه على دول حلف الناتو
فيما يتعلق بالسيطرة على جرينلاند، ما جعل العلاقة بين أمريكا وكندا أكثر صدامًا.
و على جانب أخر كان قد حذّر سفير ترامب لدى كندا أن الولايات المتحدة قد تغيّر شروط اتفاقية نوراد
وتُدخل طائرات F‑35 إلى الأجواء الكندية، في حال إذا تراجعت حكومة كندا عن شراء الطائرات الأمريكية
وظهر تطور جديد تسبب في زيادة التوتر بين ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
جدير بالذكر أن أعضاء من فريق ترامب قلموا بمحادثات مع انفصاليين يمينيين في ألبرتا
يسعون لدفع المقاطعة للانفصال عن كندا، و كان ترامب قد صرح عن رغبته بتحقيقها
عبر جعل أن تكون ألبرتا الولاية الأمريكية الـ51.
وتسببت هذه التصريحات في صدمة واسعة في أنحاء كندا، واتهم سياسيون كبار على خلفية
هذا التصريح مثل حاكم بريتش كولومبيا ديفيد إيبي لاتهام المجموعة بـالخيانة.
وأدان كارني هذه الاتصالات وطالب الولايات المتحدة باحترام السيادة الكندية، قائلًا:
“أتوقع من الإدارة الأمريكية احترام السيادة الكندية”.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
