الأحد , أبريل 19 2026
Abdel Fattah El-Sisi
السيسى

الاستيلاء علي منزل وأرض قبطي طريح الفراش من نزلة مسلم قرية الصفيحة مركز طهطا

إلى من يهمه الأمر…إلى كل صاحب ضمير…إلى الدولة قبل أن يُقال إن القانون لا يُطبق إلا على الضعفاء.

نحن أبناء المواطن جاد الكريم شوقي من نزلة مسلم – قرية الصفيحة – مركز طهطا – محافظة سوهاج.

والدنا رجل قعيد، طريح الفراش منذ أكثر من خمس سنوات، لا يستطيع الحركة

ولا يملك سوى بيت كان مأواه الأخير.

هذا البيت تم اقتحامه وكسر بابه والاستيلاء عليه بالقوة، بلا حكم قضائي، بلا ورقة، بلا رحمة.

وذنبنا الوحيد؟ أننا مسيحيون الديانة نعيش في نفس البلد التي وُلدنا وكبرنا فيها.

قام المدعو عبد الباري حنفي سيد مسلم، ووالده عبد الراضي سيد مسلم، وإخوته علي عبد الراضي سيد مسلم

وسيد عبد الراضي سيد مسلمب الاستيلاء على منزلنا، وفرضوا الأمر الواقع بالقوة

كما استولوا على قطعة أرض مملوكة لنا مساحتها ثلاثة قراريط بنجع مسلم.

ولأن الظلم لا يكتمل إلا بالترهيب، استعانوا ببلطجية من قرى أخرى لترويع أسرة أعزلها المرض

وهم:عبد العزيز صفوت موسى – قرية الطوالبراشد حسان محمد – قرية الشيخ حماد محمد رشاد حسان – قرية الشيخ حمادعبد العظيم راض ونجاد الكريم حجاز يالسؤال الذي نطرحه علنًا:

هل أصبح كسر البيوت ونهب الأراضي يتم بالقوة دون حساب؟هل يُطرد مريض من بيته لأن أبناءه ضعفاء؟

وهل يُترك المواطن بلا حماية إذا كان مختلفًا في الديانة ؟ تقدمنا بأكثر من شكوى رسمية، وطرقنا كل الأبواب

لكن لا حياة لمن تنادي، بينما المعتدون ما زالوا يسيطرون ويتباهون بما فعلوا، وكأنهم فوق الدولة وفوق القانون.

نحن لا نطلب المستحيل.نطلب العدل فقط.نطلب أن تعود هيبة القانون.نطلب ألا يُقال إن الظلم في سوهاج يُمرر بالقوة والصمت.

نحذر علنًا: استمرار هذا الوضع وصمة عار،والسكوت على البلطجة جريمة،وترك المظلوم بلا إنصاف شرارة فتنة

لا نريدها ولا نقبل بها.

أنقذوا أسرة مدمّرة.أعيدوا بيت مريض قعيد.أوقفوا البلطجة قبل أن يصبح الظلم هو القاعدة.هذا نداء أخير…

شاهد أيضاً

الفيفا

السلطات الكندية ترفض منح عدد من المسؤولين في الاتحاد الفلسطيني تأشيرة لحضور مؤتمر فيفا المقبل

الأهرام الكندي .. تورنتو رفضت كندا منح رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب تأشيرة …

تعليق واحد

  1. سيدي، كل ما يحدث للمسيحيين هو خطأ مراكز الشرطة التي يتبعون لها، ومدير الأمن الإقليمي، ونائب الوزير، الذين لا تزال تربطهم علاقات بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.
    لابد بان الرئيس السيسى يضع حل لهذا لانها خطر المجتمع المصرى بى قيام الدولة المصرية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

ahram Canada sidebanner