فهيم سيداروس
إلى عبيد الأحزاب وتجار الدين..
الفكر
الذي تحكم به الشيوعية في اي مكان..
ففي
إحدى المناسبات طلب ستالين دجاجة حية
أراد أن يجعل منها درساً وعبرة لفريق من أعوانة،
فأمسك الدجاجة بقوة في يد، وبدأ ينتف ريشها في اليد الأخرى..
تحركت
الدجاجة بقوة لتخلص نفسها دون فائدة حتى تم نتف ريش الدجاجة بالكامل..
قال ستالين لرفاقة:
الآن
ترقبوا ماذا سيحصل؟..
وضع الدجاجة على الأرض وأبتعد عنها وبيدة قطع من الشعير..
فوجئ الجميع وهم يرون الدجاجة المرعوبة تركض نحوة وتتعلق ببنطالة..
فرمى لها شيئاً من الطعام بيدة.. بدأ يتنقل في أرجاء الغرفة، والدجاجة تتبعه أينما ذهب..
عندها ألتفت ستالين إلى رفقائه المذهولين..
وقال بهدوء:
هكذا يمكنكم أن تحكموا الناس..
أرأيتم كيف لحقتني تلك الدجاجة لتأكل بالرغم من الألم الذي سببته لها؟
فهناك ناس مثل تلك الدجاجة..
ستلحق مستغليها مهما أفرطوا في تعذيبها!!!
——–
القصة ربما ليست حقيقية رغم أن إيتمانوف كتبها و لكنها تمثل الحكمة، والظلم
إنه مجرم حرب من صنف فاخر..
لم تجنِ أفكار الشيوعية؛ سوى البؤس، والفقر، والضغينة!
واجهوا
الإقطاع، والبرجوازية_ بالشيوعية، والديكتاتورية،
فكانت شعوبهم
بين المطرقة والمنجل.. لهذه القسوة، و السادية، و إنعدام الرحمة، وإحتقار الآخر..
أصبحت هواية الشعوب تحن للسوط على الضهر
ستالين جعل نفسه إلهاً في ثوب ملحد، لم يترك لشعبه خياراً سوى عبادته و التسبيح بحمدة،
ومن ضل عن عبادتة كانت سيبيريا هي جحيمة الأرضي الذي لا يرحم.
هل الميكافيلية الستالينية
مازالت هذة الأساليب تمارس على شعوب الشرق الأوسط لأنة قوت يومها هي محور تفكيرها؟
الدجاجة
هنا رمز لمن يستغل ويظل تابعا رغم الألم..
مما يوضح أن السيطرة ليست دائما بالحب، أو الإحترام.
بل
أحيانا بالخوف أو الإعتماد أو الحاجة.
الدرس المرير:
ليس كل من يتبعك يفعل ذلك عن طيب خاطر أو تقدير..
بعضهم يتبعك لأنه مضطر أو مستغل بطريقة ما.
هذا
واقع حال للأسف هكذا تدار الدول بدون سياسه ولا رؤيا، ولا إقتصاد، ولا نهج، ولا خطط فقط بفتات من الطعام.. بمسميات مختلفة..
——–
قصة ستالين مع الدجاجة هي قصة توضيحية تُستخدم لإظهار كيف يمكن للسلطة أن تستغل الضعفاء أو المحتاجين.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
