يتقدم الكاتب الصحفي جمال رشدي بخالص التعازي إلى أسرة مروان الكريمة في قرية البيهو، لرحيل الدكتور إبراهيم مروان، أحد رواد جراحة الكبد في مصر والشرق الأوسط، والذي وافته المنية
بعد مسيرة حافلة بالعطاء الطبي والإنساني.
لقد كان الدكتور إبراهيم مروان مثالاً للطبيب المتميز، جامعًا بين الخبرة العلمية والالتزام الإنساني
ومؤثرًا في تطوير جراحة الكبد ومثقفًا للأجيال الطبية القادمة.
ويعد رحيله خسارة كبيرة للمجتمع الطبي المصري والعربي على حد سواء.
ويتقدم الكاتب بخالص المواساة لكل من: ابناء المرحوم الدكتور ابراهيم مروان
والحاج محمود مروان، والمستشار أسامة مروان، والمستشار محمد مروان، والحاج فاروق مروان
والمهندس جمال مروان، والحاج صلاح مروان، والأستاذ ياسر مروان، وكل أفراد عائلة مروان
سائلًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

جريدة الأهرام الجديد الكندية
