الجمعة , مارس 6 2026
الكنيسة القبطية
أغسطينوس سمعان القس بطرس

شريف رسمي يرد على من يهاجمون البابا بشأن الشاب أوغسطينوس سمعان القس بطرس

 دافع المحامي والناشط  القبطي  المعروف شريف رسمي عن موقف الكنيسة  بسبب قيامها بالدعاء أمام  محكمة القضاء الادارى  بعدم صلاحية  الشاب أوغسطينوس سمعان القس بطرس  بتعينه معيدا بالكلية الأكليريكية لإدانته جنائيا فى جنحة ازدراء أديان وأشياء أخرى

 موضحا الأتى

لا توجد جهة محترمة في الدنيا  تقوم بتعين شخص في موقع مؤثر لمجرد أنه ناجح بامتياز

ولو على التقدير فأكيد من بين المتقدمين من هم يحملون الماجستير والدكتوراة ورغم ذلك من الممكن رفضهم

لأن الدرجة الدراسية عنصر من عناصر كثيرة  وليست المعيار الوحيد ولا الأهم

شرط التقدير جيد على الأقل ومع ذلك  من الممكن أن يتم قبول شاب حاصل على تقدير جيد جدا 

ويتم رفض شاب حاصل على امتياز.. ليه؟!

لأن  هناك  استعلام  وتحري ومقابلات وتقدير صلاحية وسمعة وحسن سير  وسلوك

واتزان نفسي وثبات انفعالي.. هذاالكلام يحدث فى أماكن كثيرة منها كلية الشرطة

والكليات العسكرية و حتي الكليات العادية ممكن متفوق دراسيا يترفض في كشف الهيئة او الاختبارات النفسية

لان طبيعة المكان تحتاج  شخصية متزنة مستقرة قادرة على تحمل  الضغط ومسؤولية واحترام عقيدة الاخر

والكلية الأكليريكية مؤسسة دينية تعليمية  ليست بعيدة عن ذلك تماما فهى ليست  سنتر دروس ..

المعيد بها ليس شخص حافظ للكتب لا من المفترض أن يكون  قدوة وواجهة فكرية وروحية

ويتعامل مع قضايا عقائدية حساسة فطبيعي جدا

 ان معيار الصلاحية يكون اوسع من مجرد مجموع درجات .. لو صدر حكم جنائي وخصوصا في مسألة مرتبطة

بالشأن الديني فهذا عنصر جوهري في تقدير الملاءمة سواء جاء على هوى البعض أم لا

 الأمر  ليس عقوبة اضافية الموضوع صلاحية لشغل  موقع حساس ..

الأخطر من كل ذلك شخصنة الموضوع والزج باسم البابا وكأن القرار قرار شخصي

وهذا حق يراد به باطل  ..  فمحامي الكاتدرائية لا يمثل البابا كشخص بل يمثل الكنيسة كمؤسسة بكل كياناتها

 كلياتها ومعاهدها وأوقافها وإدارتها والبابا مستحيل يعلم بتفاصيل  كل ملف وكل مرشح

وكل نزاع اداري داخل كل هذه المؤسسات .. هناك نظم ولجان وادارات هي التى  تقوم بالفحص وبعدها تقرر

و محاولة اختزال مؤسسة كاملة في شخص البابا من أجل مهاجمته هذا توجيه للهجوم على شخص البابا

 بعيدا عن اصل القضية ..

 أما  من يريدون الغاء  فكرة تقدير الصلاحية ويذهب إلى تحويل كل وظيفة حساسة لمعادلة درجات

فقط  فهذا يعنى هدم لمؤسسات الدولة، لأن المؤسسات المحترمة  تقوم باختيار الأنسب  وليس الأعلى 

تقديرا دراسيا ..  فالأمر  ليس  من حصل على أمتيار  دراسى  ولكن من قادر  ولدية  صلاحيات نفسية

لتولى المسئولية بدون اندفاع وأزمات  وبدون فقدان اتزان

 فكل مكان له معاييره .. الصلاحية مش ورقة درجات الصلاحية شخصية كاملة  متكاملة

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

قضية الكاهن القبطي الكندي المتهم بالتحرش قبل رسامته للكهنوت

يثير موضوع الكاهن القبطي الكندي المتهم بالتحرش الجنسي قبل رسامته للكهنوت جدلًا واسعًا. ونحن هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.