دافع المحامي والناشط القبطي المعروف شريف رسمي عن موقف الكنيسة بسبب قيامها بالدعاء أمام محكمة القضاء الادارى بعدم صلاحية الشاب أوغسطينوس سمعان القس بطرس بتعينه معيدا بالكلية الأكليريكية لإدانته جنائيا فى جنحة ازدراء أديان وأشياء أخرى
موضحا الأتى
لا توجد جهة محترمة في الدنيا تقوم بتعين شخص في موقع مؤثر لمجرد أنه ناجح بامتياز
ولو على التقدير فأكيد من بين المتقدمين من هم يحملون الماجستير والدكتوراة ورغم ذلك من الممكن رفضهم
لأن الدرجة الدراسية عنصر من عناصر كثيرة وليست المعيار الوحيد ولا الأهم
شرط التقدير جيد على الأقل ومع ذلك من الممكن أن يتم قبول شاب حاصل على تقدير جيد جدا
ويتم رفض شاب حاصل على امتياز.. ليه؟!
لأن هناك استعلام وتحري ومقابلات وتقدير صلاحية وسمعة وحسن سير وسلوك
واتزان نفسي وثبات انفعالي.. هذاالكلام يحدث فى أماكن كثيرة منها كلية الشرطة
والكليات العسكرية و حتي الكليات العادية ممكن متفوق دراسيا يترفض في كشف الهيئة او الاختبارات النفسية
لان طبيعة المكان تحتاج شخصية متزنة مستقرة قادرة على تحمل الضغط ومسؤولية واحترام عقيدة الاخر
والكلية الأكليريكية مؤسسة دينية تعليمية ليست بعيدة عن ذلك تماما فهى ليست سنتر دروس ..
المعيد بها ليس شخص حافظ للكتب لا من المفترض أن يكون قدوة وواجهة فكرية وروحية
ويتعامل مع قضايا عقائدية حساسة فطبيعي جدا
ان معيار الصلاحية يكون اوسع من مجرد مجموع درجات .. لو صدر حكم جنائي وخصوصا في مسألة مرتبطة
بالشأن الديني فهذا عنصر جوهري في تقدير الملاءمة سواء جاء على هوى البعض أم لا
الأمر ليس عقوبة اضافية الموضوع صلاحية لشغل موقع حساس ..
الأخطر من كل ذلك شخصنة الموضوع والزج باسم البابا وكأن القرار قرار شخصي
وهذا حق يراد به باطل .. فمحامي الكاتدرائية لا يمثل البابا كشخص بل يمثل الكنيسة كمؤسسة بكل كياناتها
كلياتها ومعاهدها وأوقافها وإدارتها والبابا مستحيل يعلم بتفاصيل كل ملف وكل مرشح
وكل نزاع اداري داخل كل هذه المؤسسات .. هناك نظم ولجان وادارات هي التى تقوم بالفحص وبعدها تقرر
و محاولة اختزال مؤسسة كاملة في شخص البابا من أجل مهاجمته هذا توجيه للهجوم على شخص البابا
بعيدا عن اصل القضية ..
أما من يريدون الغاء فكرة تقدير الصلاحية ويذهب إلى تحويل كل وظيفة حساسة لمعادلة درجات
فقط فهذا يعنى هدم لمؤسسات الدولة، لأن المؤسسات المحترمة تقوم باختيار الأنسب وليس الأعلى
تقديرا دراسيا .. فالأمر ليس من حصل على أمتيار دراسى ولكن من قادر ولدية صلاحيات نفسية
لتولى المسئولية بدون اندفاع وأزمات وبدون فقدان اتزان
فكل مكان له معاييره .. الصلاحية مش ورقة درجات الصلاحية شخصية كاملة متكاملة

شريف رسمى 
البابا تواضروس الثاني ومحافظ القاهرة يشاركان في الاحتفال بالعيد المئوي لتدشين كنيسة العذراء بالزيتون 
أغسطينوس سمعان القس بطرس
جريدة الأهرام الجديد الكندية
