في الوقت الذى تؤكد فيه إسرائبل إنها قامت بضرب احد مبانى القيادة الإيرانية أثناء اجراء انتخابات المرشد
فى نفس الوقت نفت إيران هذه المعلومات
تسربت تقارير سرية تؤكد بأن إيران قامت بانتخاب مرشدها العام وهو
السيد “مجتبى حسيني خامنئي” خلفًا لوالده “على خامنئي” فماذا سيترتب على هذا الأمر
” مجتبي خامنئي ” هو ابن المرشد السابق ” علي خامنئي”
” مجتبي ” سياسي ورجل دين ومقـاتل سابق .. وقيادات الحـرس الثـوري الحالية جميعها تؤيده وتقف معه
البعض يتسأل هل انتخاب” مجتبي خامنئي ” كمرشد عام لإيران ستنتهى بذلك الحرب
خلال التفاوض مع إسرئيل وأمريكا ؟
الميزة الرئيسية ل” مجتبي ” أنه لم يتقلد أية مناصب رغم أنه كان المسئول الأول أو العقل المدبر
في مكتب المرشد في السنين الأخيرة بعد ما وصل والده إلى سن متقدم
مما يعنى أنه رجل الظل .. يعلم بكل الأمور والمتصرف الأول فيه دون أن يكون في منصب ما
” مجتبي ” مقرّب جدًا من الحرس الثوري لأنه كان يخدم في صفوف الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية
العراقية، وتربطه علاقات شخصية مع غالبية القيادات الموجودة الأن دخل الحرس الثوري
مما سيجعله يعتمد اعتمادا كليا على الحرس الثوري مثل والده ولن يكون مجرد رجل دين عادى أنما عقليته مثل عقلية جنود الحرس الثوري
وسيقوم بتقوية العلاقات مع فيلق القدس .. لأنه كان مقرب جدًا من قاسم سليماني، مما سيجعل علاقاته بالجميع طيبة
مما سيجعل علاقاته قوية مع كل الفصائل المسلحة ..
وفى النهاية ” مجتبي خامنئي ” رجل مقاتل قبل ما يكون سياسي أو رجل دين .. وهو يشرف على غالبية عمليات الحرس الثورى الأن أو على أقل تقدير غالبيتها
والجميع يؤكد بأن وجوده على كرسى المرشد سيؤدى إلى إطالة أمد الحرب وزيادتها
جريدة الأهرام الجديد الكندية
