مع زوابع وأعاصير الأزمات والمشاكل المختلفة ارتفعت أيضاً حمم البراكين المشتعلة بنيران حرب اسرائيل وأمريكا وإيران والخوف الذي يسيطر على دول العالم لما يحدث وما يترتب على ذلك من تداعيات قادمة في الحياة المعاش والمعيشية , لكن نجد مصر المباركة ” مبارك شعبي مصر ” اشعياء ( 19 :25 ) مصر السلام والخير فهي في قلب الله منحها بركات كثيرة , فمن الجيد والجميل يعيش شعبها في سلام وطمأنينة والصلوات والأصوام المباركة تتحصن وتحتمي .
يقود حكم البلاد رئيس وقائد قوي حكيم وواعي وله رؤية بعيدة في كيفية تحقيق الاستقرار فيها هو الرئيس عبد الفتاح السيسي “قَلْبُ الْمَلِكِ فِي يَدِ الرَّبِّ كَجَدَاوِلِ مِيَاهٍ، حَيْثُمَا شَاءَ يُمِيلُهُ.” (أم 21: 1).
وهنا الرئيس كالملك كذلك اعطانا جيش قوي حصن حصين والشرطة الساهرة وقيادات وحكومة تعمل لصالح شعبها |.
ما يحدث من حروب طاحنة بين دول العالم الحرب التي مازالت بين روسيا وأوكرانيا والحروب الداخلية
ببعض الدول العربية وغيرها وآخرها الحرب الخطرة الدائرة بين إسرائيل وأمريكا ضد إيران
هي نتاج الفكر الشيطاني الذي يريد هلاك الكثير من العالم مما يجعل الكبرياء والعظمة المسنودة من القوة
والنفوذ والسلطة والمال وخلط الدين بالسياسة وتكييف الحروب على أن المعتقد به زريعة للحروب
للحفاظ على ما فيه دون فهم صحيح هذا يجعلهم ساعين بأي شكل على امتلاك العالم في دفعهم يدخلون معاً
في مثل هذه الحروب لينفرد الفائز بحكم العالم .
هذا المرض القاتل لتلك الأنظمة المتحاربة التي تريد الحفاظ على مكانتها بالسطو والاغتصاب
والقتل بأسلحة دمار شامل واسلحة الحرب الالكترونية والنفسية و الاختلاف في المعتقد حتى يستمرون في حكمهم .
هم من يصمون آذانهم لسماع صوت الحكماء ولا يدعون عقولهم تفكر بالصواب فتغلق قلوبهم
حتى لا يخرج نبض الضمير الإنساني الخير فيهم مما تجعل منطقة الشرق الأوسط والعالم في حالة انزعاج
وخوف مما يترتب على ذلك من حدوث دمار شامل من هذه الأوضاع (اقتصادياً – اجتماعياً – سياسياً ) بدرجات
وتكون النيران هي الكتلة المهيمنة على العالم ويموت الأبرياء ومحبي الخير والسلام دون ذنب لهم .
فعلي دول العالم الكبرى ومجلس الأمن وكل محبي السلام والخير التحرك السريع لسماع مطالب وصرخات انظمة وشعوب دول كثيرة محبة للعيش في الأمان والسلام والخير أن
(1 ) تكون الحرب ضد الشر والفساد والخراب بالقضاء داخل عقول وقلوب المتحاربين بدون حق نهائي
( 2 ) منع صناعة أي أسلحة للدمار الشامل والفتاكة وأي سلاح من أي نوع ” نبذ التعصب والتفرقة والقوى الشريرة وعدم خلط الدين بالسياسة ولا يكون له وجود والرجوع للإيمان بالله القدير على كل شيء .
(3 ) العالم بحاجة قوية نافذة ولا تقبل الخلخلة من دستور عالمي جديد ” حياة السلام والأفضل ” أبوابه الوصايا
( أ) لله العظمة والقدرة وحده ” لا للكبرياء وجنون العظمة لأي إنسان أو قائد أو نظام مهما بلغ جبروته أو من يعملون على إثارة الفتنة والتعصب والتفرقة بأي شكل ” ومنع خلط الدين بالسياسة
(ب ) عدم التلاعب في الخرائط الجغرافية بأنواعها والتلاعب في التاريخ للسعي على امتلاك قدرات الغير .
( ج)العمل على زيادة البناء والإعمار وعمل الخير لتوفير أعلى درجات الحياة الكريمة لكل شعوب العالم ودفع زيادة قوة الإخاء والمحبة والتسامح دستور داخلي في النفوس بقدر الإمكان
(د) إعادة الحقوق المغتصبة لأصحابها بناء ما هدم أو أتلف لديهم .
تحيا مصر تحيا مصر
رفعت يونان عزيز
جريدة الأهرام الجديد الكندية
