حمل الكاتب الصحفي أشرف حلمى المقيم بأستراليا فى بيان له صباح اليوم ، الحكومة المصرية مسئولية الإساءة لسمعة مصر بالخارج ، فى أعقاب إثارة قضية أختفاء القاصر سلفانا عاطف فانوس بالبرلمان الكندي
لما قامت به بعض السلطات بإخفاء الطفلة قسرياً عن عائلتها وعدم لقاءها بها على مدار الأشهر القليلة
الماضية عقب إيداعها بأحد دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي
وأشار حلمى أن صمت الحكومة يؤكد ما جاء على لسان السيد جارنيت جينيوس عضو البرلمان
فى ختام جلسة البرلمان الكندى أمس الأول الأربعاء الموافق 4 فبراير ، بسوء معاملة السلطات المصرية
مع عائلة القاصرة سلفانا والتى قامت بإنتهاكاً صارخاً للقانون المصري
كما أكد جينيوس أنه سوف يتابع القضية بصفة جدية وطالب بالعودة الفورية للطفلة لأسرتها .
كما طالب حلمى رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى مدبولي بالعمل مع الوزارات والسلطات المسئولة
عن إخفاء الطفلة القاصر ، وتسليمها لأسرتها قبل أن تكمل سن ال 18 عاماً ، وتزداد الأمور تعقيداً
بعد القيام بإستخراج شهادة أسلمة لها كما هو مخطط من قبل الشخص الذى قام بإخفائها فى بادئ الأمر
واختتم حلمي البيان بتحميل الحكومة المصرية ايضاً حال قام البرلمان الكندى بتصعيد القضية
الى الأمم المتحدة ومن ثم يتم إدانة مصر دولياً بانتهاك حقوق الطفل واسلمتهم جبرياً
مما يؤكد ما جاء فى بيان اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية بشأن مصر الصادر فى نهاية يناير 2026 .
جريدة الأهرام الجديد الكندية

اجمل شىء أن يصل صوتنا إلى العالم كله ،لكى يعرفوا ما يسير من أحوال سيئة للأقباط مصر فى كل نواحى الجمهورية،وليس استقوى بالخارج بقدر أنه منفذ يخرج صوتنا اليه،طالما لا يوجد من يسمعنا،ويفعلوتدن بكل قوتهم للضغط على الاقباط،بسوء المعاملة والسجن بدون سبب أو تلفيق له التهم،على خروج من السجون فى كل مناسبة مجموعة من المسجونين الإرهابيين الذين أحرقوا مصر ونشر الفوضى فيها والقتل،بينما الأبرياء لم يسمع له من الأقباط ومحبسوين،،ما هذا الظلم والعنصرية وتكتم الأنفاس حتى لا تنطق،،ويرجعوا بعد ذلك ياتوا باللوم علينا لو الخارج تكلم عنا،،شىء مقزز ،ربنا يرحمنا،،،