الأهرام الكندي .. تورنتو
قامت مجموعة بنك أوف أمريكا للأوراق المالية بمراجعة شاملة لتوقعاتها حول السياسة النقدية الكندية، متوقعة الآن أن يبقى بنك كندا على موقفه الحالي حتى عام 2026.
يلغي هذا التحول التوقعات السابقة بخفضين بمقدار 25 نقطة أساس مع إعادة التقلبات الجيوسياسية تشكيل المشهد الاقتصادي لأمريكا الشمالية.
و تمثل هذه المراجعة نتيجة تصعيد حاد في أسواق الطاقة بعد إطلاق العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية “Epic Fury” في إيران.
و قد أفاد الخبير الاقتصادي في مجموعة بنك أوف أمريكا كارلوس كابيستران في تقرير له
إلى أن “أسعار النفط ارتفعت بأكثر من 30% منذ بداية الصراع”.
جدير بالذكر أنه من المتوقع أن توفر أسعار النفط الخام المرتفعة دفعة متناقضة
للاقتصاد المحلي الكندي المتعثر بينما تغذي في الوقت نفسه ضغوط الأسعار.
ولاحظ كابيستران أن “الصدمة الجيوسياسية تسببت في مخاطر واضحة للارتفاع على النمو
والتضخم“، الأمر الذي يتسبب في تغيير مسار البنك المركزي.
كما يرجح محللو مجموعة بنك أوف أمريكا الآن أن يبقى معدل الفائدة ثابتاً عند 2.25%
حتى نهاية العام.
وبينما يظل النمو المحلي ضعيفاً، فإن التأثير التضخمي الناتج عن تكاليف الطاقة
قد رفع المعايير اللازمة لأي تيسير في المدى القريب.
جريدة الأهرام الجديد الكندية
