كتب مايكل عادل أو دياكون مكاري على صفحته الشخصية تعليقا على التعليقات التى جاءت بعد نياحة ماكس ميشيل أو الأنبا مكسيموس قائلا
ما كُتب بعد انتقال أبي حبيبي الأنبا مكسيموس لم يكن مجرد اختلاف في الرأي، بل كشف عن قسوة مؤلمة
لا تليق بإنسان، ولا تمت لروح الإنجيل بصلة.الشماتة في انتقال رجل شيخ في مشارف الثمانين
من عمره ليست حرية تعبير، بل هي عوار أخلاقي يكشف فراغاً في فهم أبسط مبادئ المحبة التي أعلنها الرب يسوع.
أنا حزين بصدق؛ ليس فقط لفراق أبٍ عشت وتعلمت منه، بل لما رأيته من كلمات جارحة صدرت في وقتٍ كان الصمت أو الصلاة هما الأجدر.
أتابع جيداً كل ما يُقال؛ أقرأ الجيد والرديء، وألاحظ من قدم واجب العزاء ومن اختار التجاهل.
لقد كشفت هذه الشدة معادن الجميع؛ القريبين منا، والبعيدين، وأولئك الذين كنا نظن يوماً أنهم قريبون.
من السهل أن أرد، لكنني أرفض أن أتكلم بنفس الروح التي أستنكرها. “من أي روح أنتما؟”..
هذا السؤال يكشفنا جميعاً قبل أن يدين أحداً.
لن أجازي الشر بشر، ولن أسمح للحزن أن يتحول إلى قسوة، ولن أبرر لنفسي الخطأ لأن غيري أخطأ.
ما استلمته من أبي الأنبا مكسيموس كان أوضح من أن يُشوَّه برد فعل؛ فقد تعلمت منه أن قوة
الإنسان ليست في الرد، بل في قدرته على ضبط قلبه وحفظ الروح التي فيه.
ومن يريد أن يتعرف على تعليمه كما هو، بعيداً عن الانطباعات والانفعالات، يمكنه الرجوع إلى مطبوعاته او فيديوهاته وتعاليمه التي تملئ السوشيال ميديا.
جريدة الأهرام الجديد الكندية

سؤال للسيد مايكل انت حزين علي من تنفسوا الصعداء،انت تدافع عن من حاول تمزيق جسد المسيح وانت شريك في محاوله شق كنيسه المسيح والتعاون مع أجهزه تحارب الكنيسه
والان تلبس جلابيه الدين تماما مثل البعض وتقول انك لن تجازي الشر بالشر،ياسيد لاتخدم سيدين