يواكب اليوم الذكرى الثالثة لرحيل الدكتورة مني الراوي والتى حزنت حتى تسبب الحزن فى رحيل واحدة من أفضل شابات مصر
الدكتورة مني الراوي بنت الأقصر والتى رحلت عن دنيانا منذ ثلاثة سنوات فهي دكتوراة مهنية صحة نفسية وإرشاد نفسي بالجمعية المصرية الدولية لحقوق الانسان والتنمية ، استشاري صحة نفسية لدى عضو
اتحاد المعالجين النفسيين العرب ، أخصائي علاج بالفن لدى الأكاديمية البريطانية الدولية
كانت فى أيامها الأخيرة قبل الرحيل تبحث عن نجلتها بعدما قام زوجها بأخذها منها
وظلت تبحث عنها ولم تترك مكان إلا وذهبت إليه للعثور على بنتها الصغيرة
وقد نعها الدكتور مؤمن سعد قائلا
وداعا مس مني الراوي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فقدت الأسرة التعليمية والتربوية بالاقصر
الاخت العزيزة الفاضلة الشابة الأستاذة مني الراوي، السيدة التي لم يتحمل قلبها الصغير هموم
تسقط جبلا، وفعلا توقف قلبها من كثرة همومها، وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن تسبب في القهر، وداعا استاذة مني الراوي.
نسأل الله لكي الجنة والرحمة والمغفرة وربنا يصبر اهلك ويجعل كل ما عانيته في ميزان حسناتك.
الله يرحمك والله والذي لا اله الا هو لا أدرك ما اقول لابنتي بأن معلمتها سافرت الي الله، لملمت أوراقها وقالت انتهي الدرس
اللهم اغفر لها و ارحمها و اعف عنه و اكرم منزلها
اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها و أهلاً خيراً من أهلها و ذرية خيراً من ذريتها
اللهم انقلها من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض تغمده برحمتك يا أرحم الراحمين

الدكتورة مني الراوي 
الدكتورة مني الراوي 
الدكتورة مني الراوي 
الدكتورة مني الراوي 
الدكتورة مني الراوي 
الدكتورة مني الراوي
جريدة الأهرام الجديد الكندية
