الأهرام الكندي .. تورنتو
تتعرض الشركات الكندية موجة من الترقب الحذر نتيجة المخاوف المستمرة بشأن مسار العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
وتعتمد كندا على سوقها الحالي بشكل أساسي، حيث تمثل الولايات المتحدة نحو 68% من صادراتها الإجمالية، خصوصًا في قطاعات التصنيع والطاقة والخدمات اللوجستية.
و عليه فإن أي تغييرات مرتقبة في الاتفاقيات التجارية كفيلة بتقويض الاستقرار الاقتصادي المحلي وتأجيل الاستثمارات الجديدة، وفقا لما أفادت وكالة رويترز
جدير بالذكر أن اتفاقية CUSMA، التي تمثل تحديثًا لاتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة
والمكسيك، توفر إعفاءات جمركية لمعظم السلع المتبادلة.
إلا أن تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن إمكانية إعادة التفاوض أو تعديل بنود الاتفاقية أدت
إلى شعور الشركات بعدم اليقين، تسبب في تأجيل خطط التوسع وتعديل استراتيجيات سلاسل الإمداد
وزيادة الضغط على السيولة التشغيلية، و يظل الاقتصاد الكندي في مرحلة ترقب حتى يتضح موقف الولايات المتحدة بشأن CUSMA
جريدة الأهرام الجديد الكندية
