الجمعة , أبريل 10 2026
أخبار عاجلة
نرجس صابر

تفاصيل جديدة حول اختفاء السيدة نرجس صابر ظريف

 منذ  أمس ومازال الكلام لم ينقطع  عن السيدة المسيحية المختفية  نرجس صابر ظريف

حيث نشرت الصفحات القبطية عن واقعة حدثت تفاصيلها بمحافظة الإسماعيلية

وهى اختفاء سيدة قبطية تُدعى نرجس صابر وطفلتيها، منذ يوم السبت الماضي 28 مارس

 حيث قامت الأسرة بتحرير محضر بقسم شرطة ثانٍ بالإسماعيلية.

 وقامت  نفس الصفحات  بنشر صورة تؤكد  وجود نرجس صابر لدى رجل  مسلم   لديه  محل تصوير  

وكما قاموا بنشر  مكان تواجده  وقاموا  بتقديم بلاغ لوزير الداخلية

 الجدير بالذكر أن نرجس  صابر لم  تختفى بمفردها  أنما  طفلتيها مادونا رأفت 6 سنوات وجوليا 4 سنوات ، لتختفيا معًا دون معرفة مصيرهما”.

اختفاء القبطيات ظاهرة أم خطأ مجتمعي يدق ناقوس الخطر

 على الجانب الأخر  نشرت  الإعلامية جورجيت شرقاوي تقرير تطرح فيه تسأل  هل اختفاء القبطيات ظاهرة أم خطأ مجتمعي يدق ناقوس الخطر

 واليكم نص التقرير

توقفت كثيرا عند ملف اختفاء الفتيات و السيدات القبطيات في الفترة الأخيرة وتأملت العنوان هل يحرك المجتمع ساكنا لو كان الأمر

يخص الشباب فقط ؟ فلم اجد حاله اختفاء واحدة تخص الرجال الاقباط ، فمن الواضح أن الظاهرة

أصبحت تقتصر علي نوع واحد فقط ذو مواصفات محددة تزيد من ظلم الفتاه ، كونه مجتمع ذكوري

خالصا ، فحاولت اختراق هذا الملف بجرأة وصولا الي هذا الحد .

أصبحت قضيه الساعة ظهور حالات اختفاء لبعض الوقت ، منهم من عاد بالفعل و منهم لا نعرف عنه شيئا

و لكن لا نعلم اين كانت و هل خطفت ام ذهبت بعيدا عن البيت تلهو عاطفيا و الكثير من الأهل لا يميلو للتحدث

من الاساس نظرا لحساسية الأمر و يغلب الطابع الطائفي بالقضية و يختلط علي البعض توجيه

سيل من الاتهامات للأجهزة الأمنية و دورها في رجوع ذويهم و تنتشر مئات الصرخات التي تثير الرأي العام

للبحث عن الفتاه المختفية حتي تتأزم الامور و يظهر لها شهادة من الأزهر تقول أن الفتاه اسلمت

في بعض الأحيان ، و لاشك أن دور البيت

والتوعية و الاحتواء العاطفي مهم في مثل هذه الحالات ولا يقف عقبه السن القانوني لاشهار الإسلام

لأنه أقل من العمر القانوني لبلوغ نضج الفتاه و هو سن الرشد ٢١ عاما ، فلم اجد تحرك حقيقي

تجاه النظام في معالجة هذا الملف الشائك الذي فتح الاتهامات علي مصرعيه ، فالبعض يتهم النظام

بالتعاون مع السلفيين و الآخر يتهم الداخلية بالتقصير الدائم في مثل هذه الحالات

فلم يتحرك مجلس النواب ليحاول وضع اقتراحات ترفع من سن تغير دين القاصرات ليكون موحد.

و ماذا عن السيدات كاملة السن ؟ وجدته أكثر تعقيدا ، فحاولت اكون اكثر تفتحت و موضوعية .

كنت أعتقد أن الأمر يقتصر علي ذهاب الفتاه بمفردها نحو نفق الحب لشخص غير مسيحي

يحتضن مشاكل السيدة و يغير من مجري حياتها لتقطع كل علاقتها بأهلها للتزوج من الرجل التي تعتقد

انها تحبه ، الي أن كاد يحدث لأحد اقرابي مكروها فاكتشفت المزيد من اقتحام عالم حمم البركان

تتمتع أحد اقرابي من الفتيات في سن الثلاثين بجمال مميز و هي تسكن في منطقة شعبية

وهي مجرد فتاه كنسية لا تذهب الا للعمل ، ففي أواخر حكم المجلس العسكري

وكعادة أي فتاة لها زميله عمل تتحدث عن المشاكل العاطفية معها و حلم كل فتاة في الزواج

وكانت تعرف بيتها و يذهبا معا كل يوم ، حتي بدأت زميلتها في الحديث عن شخص غير مسيحي

ملفت للانظار رشحته للزواج منها و بالطبع ظنت قريبتي انها تمزح حتي بادرت بالالحاح

عليها كل يوم ثم اتت بصورة له ذو لحية طويلة

وفي يوم وهم عائدين من العمل للبيت و عند القرب طلبت مجموعة من الشباب

كانوا يقفون بطريقه متفرقه حولها و قالت لهم “هي دي” و استأذنتها للرحيل ، فتفاجأت قريبتي

بالموقف و بأشخاص غريبين عن المنطقة وتحمل نفس اللحية

وهنا شعرت بوجود شيء خطأ ، فحاولت أن تهرب من الشوارع الجانبية و كأنها في مطاردة

وهم ورائها في صمت و وصلت البيت خائفة و قصت علي والدها ما حدث لها

وفي اليوم الثاني لاحظت نفس الأشخاص في نفس الاماكن ينتظرون معاد عودتها ، فذهب معها شقيقها

وتأكد أنهم سلفيين المنطة لأنه كان يعرفهم ، و هنا شعروا بالخطر و رفضو أن يتدخل الامن

فإذا لجئوا للابلاغ فماذا يكتبو في محضر الشرطة ؟!

فحاول والدها ادخال القس بالكنيسة التابعة لهم و قص عليه ما حدث ففهم الكاهن

وذهب مسرعا للتحدث مع الخدام لتنسيق الأمر و بما أن له قوة في التداخل مع كبار المنطقة

فطلب منهم عدم التعرض للفتاه مرة أخري ، و بالفعل لم يضايقوها من هذا الحين

وهنا تيقنت وجود شبكه حقيقيه يديرها بعض المتشددين المعروفين لدي بعض الأجهزة يعملون

لاصطياد الفتيات التي لم يسبق لها الزواج و تأخرت في العمر ، فهم مدربين جيدا لاصطياد الحالات

بدليل اختيار رجل سلفي للزواج من فتاه المنطقة التي تسكن فيها و ليس مجرد شخص

برغم عدم قرب صديقتها من المحل سكن قريبتي ، و دراسة الحالة جيدا ويعاونهم بعض من السيدات

لاستدراجهم فأنهم القادرين بمفردهم علي التعامل مع عاطفة الفتيات والبوح بأسرار تستغلها صديقتها

فيما بعد بما انهم نفس الاعمار والتأثير النفسي يوهم الفتاه المستهدفة

أن العمر مضي بها وربما لن تتزوج ، فالعامل الجنسي يبدو مهما للعب علي الوتر الحساس

ليقيس مدي تجاوب الفتاه مع صديقتها ، و تتراوح حالات الاختفاء ما بين اختفاء طالبه جامعيه

اخر يوم من الامتحان أو أثناء ذهاب فتاه للدروس بالمرحلة الثانوية

والبعض مؤهل لاختيار الفئة العمرية في سن الثلاثين و البعض الآخر لديه فئه اخري يستهدفها

أعمارهم تتراوح ما بين ١٦ الي العشرين .

و بصرف النظر انها قصه من عشرات القصص التي تتكرر في صعيد مصر و رغم أن قريبتي كانت

من القاهرة ، فليس كل الحالات بها شبة طائفية ، فيجب أن تتسع العقول لقبول الحقيقة اي كانت مراراتها .

اتحدث ايضا عن ما شاهدته بعيني حين كنت اخدم في كنيستي و هي في منطقه راقية بالإسكندرية

في ظل حكم مبارك ، فقد استطاع شاب في العشرينات أن يدخل بيننا و رسم خادم

وكان غريب الأطوار و اقترب مني و من باقي الفتيات و كان يحمل الكتب المقدسة و يتناول ايضا

ويخدم كأي خادم طبيعي في الكنيسة ، و ينظر إلي نظرات مريبه حينما يشاهدني اصلي بإشارب السيدات

وفي مرة من المرات شاهدني احدق في عروسه فقال لي “عقبالك” ، و اختفي بعدها مرة واحدة

وحاولت أسأل عليه الخدام فلم يجيبني أحد بما فيهم القس نفسه الذي احضره ، وفي جلسه من الجلسات

مع الأصدقاء جاء الحديث عنه بعد عدة شهور فاكتشفت أنه كان مسلم الديانة

وكشفته الكنيسة لاحقا ومنعته من الدخول ، فأذا بالدهشة تملأ وجداني ، الي أن شاهدت بطاقته الحقيقة

وكان يدعي “احمد” و متزوج و ليس “شادي” الذي عرفناه

وكنت صغيرة السن فلم اتابع كيف اكتشفت الكنيسة خداع هذا الشاب و ماذا كانت مهمته داخل الكنيسة

و بالطبع كان خطأ فادحا من الكهنة ، فقد استطاع أن يتشعب في الخدمة في وقت قصير

وعرفت أنه لم يكتشفو امره إلا حينما أوقع بفتاه للزواج منها .

فلا نخجل من الحديث علانية أن هناك الكثير من حالات الحب بين الفتاة و الرجل الغير مسيحي

ولا تحدث منها أي مشاكل لأنها تنتهي عن حدود معينه و أن الرجل ليس موجه للمساس بدين الفتاه

وقد يقبل أن يتزوجها علي دينها ، و في بعض الحالات ، تقع الفتاه في حيرة اختيار بين قطع علاقتها

بحبيبها لتربح الكنيسة ام تخسر دينها لتربح قلبها لتجد من يتحمل نفقتها و يحميها من عائلتها

وهنا يجب أن نكون صرحاء مع أنفسنا فمن المستحيل أن كل العلاقات العاطفية إثمه أو مخطط لها مسبقا

لجر الفتاة لتغير دينها أو الترويج لمصطلح “الأسلمة” ولكن خوف الفتاه من الإجهار بوجود

علاقة او حتي صداقة خاصه لو كانت تعيش في مناطق شعبيه يجعلها في صراع داخلي

كيف تصارح أحدا بحقيقه مشاعرها .

و قد اصتطدم برد فعل الكنيسة تجاه هذا الملف ، فمجهود الخدام في هذه الأمور تبدو تقليدية

وغير نضجه لتتماشى مع العصر ، فهل خضع الكاهن لدورات تؤهله كيف يتعامل مع المرأة التي تجد مشكلات

في العلاقة الجنسية مع زوجها أو صعوبة الطبع و استحاله العشرة و باقي الحالات الجديدة التي اشترطت

فيها الكنيسة الارثوذكسية للتطليق أو الحصول علي زواج مرة ؟

ام يكتفي أن يتعامل الكاهن مع كل الحالات بكلمه واحدة ” هذا هو صليبك ، اتحمليه”

هل في كل الحالات يصح لفظ “صليبك” و يظن أنه انتهي الأمر ، و مطلوب من السيدة أن تتأقلم

مع هذا الوضع و تحمل ثقل المسؤلية وحدها حتي يصبح طوق يخنقها ؟

لقد بحثت كثيرا فلم اجد اكثر من ثقل هذه العبارة التي تلقي بالسيدة المتزوجة للتهلكة و بالطبع هو “صليب”

ولكنه اختياري ، فتختلف شدة تحمل كل سيدة عن الأخري و قد يصور لها الأمر أن ليس هناك اي باب اخر

للتخلص من أزمتها و قد أغلق باب الرحمة في وجهها إن لم تتحمل صليبها ، هنا يقع الكاهن في خطأ كبير

كونه غير مؤهل للتعامل مع مثل هذه الحالات بسبب صعوبة الطلب و كأن الطلاق أمر الهي مرفوض

ولعلي اندهش لماذا لا يقوم فريق خدمه كامله لمثل هذه الأمور من الذين يجدون أنفسهم مؤهلين لقيادة

هذا الملف

فبدلا من الاهتمام بالعروسين قبل الزواج من باب أولي تخصيص خدام و كهنه لتسهيل أمر الطلاق أو معالجه

الأمور حسب نوع كل حاله ، فأن غالبيه السيدات القبطيات لا تعرف الطريق للطلاق و لا تجد المال للتخلص

من زوجها فتضيق الحلقة عليها منفردة و تتحمل وحدها جلدات المحيطين بها بإلقاء اللوم كله علي السيدة

بعد تغير دينها دون المساس بالزوج أو البحث عن اسباب هروب السيدة و تيأس من مسكنات فشل الكاهن

والخدام للإصلاح مع زوجها ، فأن اعترف المجتمع القبطي بالتطليق بما لا يخالف العقيدة

وطبق القانون دون الحاجه لدفع الأموال و اللجوء لواسطه مع الاسقف الذي يسهل أمور التطليق ، نستطيع أن نحتوي الكثير من الحالات قبل تفاقمها ، فعلاج ملف الأحوال الشخصية يقصر علينا المسافات .

استشعر الأقباط المصريين في المقام الأول عدم جديه النظام للتعامل مع الملف الذي بدأ عصرة من السادات

وتفاقم في السنوات الأخيرة بعد ما التمسوا محاوله علاج بعض التخبط الفكري و العيش بأمان

وتطور في الملف القبطي ليظهر في النور ، و اعتقد البعض أن الغاء جلسات النصح و الارشاد الذي

كانت شرط أساسي وضعته وزارة الداخلية نفسها قد تأتي بثمار في بعض حالات القاصرات

فلا تنقطع الأسرة مع ابنتها لترجع الفتاه بعد جلسه مغلقه و من هنا تبدأ الفتنه لرفض اهل الزوج

رجوع الفتاه لدينها الاصلي و محاوله اشتعال الموقف ، لإلغاء القانون بدون بدائل اوصلنا لمرحله مظلمه

في حلقه مفقودة، و لا شك أن تطور الجهاز امني الذي تحول من جهاز مباحث أمن الدولة للأمن الوطني الذي

بحسه العالي ظل مقتصر الصلاحيات في هذه الحالات ، فلم يعد يحمي عائلة الفتاة من المتطرفين أو الفتاه نفسها

الا اذا لجأت بالفعل الي اصدار شهادة من الأزهر الشريف تفيد بتغير دينها مهما بلغت قصر سنها

وهنا قد يعتقد البعض أن الأجهزة تحمي أسلمة الفتيات و تدعم اختفائها أو خطفهم اذا صح القول

ولا تعاون اهل الفتاه ، الذين طالما يلجئون للإعلام للبحث عن الفتاه و الضغط علي الجهاز الامني

لإرجاعها في حين أن مسؤل الملف لا يجد أمامه سوي حماية الفتاة التي يحق لها كمواطنه أن تغير دينها

والحقيقة ان الجهاز الأمني لم يعد بوسعه التعامل مع ملف القاصرات بسبب ثغرات القانون

وقد يختلف دورهم علي حسب الحالة ، فنسمع عن إعادة الفتاه و وضعها في دير او إخراجها خارج البلاد

أو تهريبها بطريقه ما الي أن يهدأ الاعلام و الحقيقة في الأمر أننا لا نعرف شيئا في كل قصه ، فأن انحصر

طبيعة انتمائي الزوج قصر علينا الطريق للحلول و يجب أن نفرق هنا ، هل بالفعل تريد الفتاه تغير دينها

ومن ثم حريه العقيدة ، ام تقع الفتاه تحت تخدير آثم للعاطفة والخوف من الفضيحة التي تنتظرها اذا عادت

الي بيتها و هي حامل مثلا فتتعقد الأمور و يزيد من احراج الجهاز الأمني حال النظر في كل حاله

ولكن العمل منذ بداية المشكلة اذا اظهرت الداخلية الجدية في البحث يقصر المسافات ، اخشي أن يشعر

ضابط الشرطة بتقليل من قيمة الفتاة المختفية و ينظر لها نظرة سيئة كباقي المجتمع اي كان دينها

فمعظم ضباط الشرطة الذين تعاملو مع روتين هذه الحالات يقولون ” إن الفتاه ذهبت بمزاجها ”

فلا أعتقد أن رجل الشرطة المصري مؤهل ايضا للتعامل مع الملف الشائك فيحاول هو الآخر أن يخرج

نفسه من الظهور كطرف و يتم إغلاق المحضر بدون ضمانات ، فنسبه كبيرة من الحالات يتوصل الداخلية

الي معرفه مكان الفتاة ولا يخبر احدا

لأن السيدة صارت في عصمه زوجها الجديد بعد تغير دينها خوفا من أحداث مشكله ، والحقيقة ان مجلس النواب

لم يطرح حلولا جديه للتأكد من تغير الدين عن اقتناع بالنسبة للفتيات القبطيات و ليس مجرد نزوة عاطفيه

فلم يتطرق من لمثل هذة الأمور الأكثر حساسيه في المجتمع خشيه من احداث انقسام بين الآراء

فلا يوجد ضامن واحد للعائلة أن تتقبل الحقيقة الصادمة ، و في قصص هروب بنت قاصر من عائلتها

يكون الوضع مختلفا تماما ، فلا قوانين تحميها و لا تضع اهلها نحو حقيقه بواطن الأمور

ولا تحمي حقهم في مواجهه ابنتهم للمرة الأخيرة قبل قرارها ، فلا يشعر أحد بحصرة اهاليهم .

و قد يقع البعض في فخ العنصرية أن اعتبر جميع الحالات اختطاف ، او “اختفاء قسري”

فهذا النوع من الاختفاء يتهم النظام بالتورط في دعم منظمه و هو أمر اجده مرفوضا و هو مصطلح سياسي

وليس ديني يتبعه من خلال رفض الاعتراف بمصير الفتاة ومكان وجودها بقصد وضع الضحية خارج نطاق

حماية القانون ، و أعتقد أن هذه حالات الخطف لا تتعدي ٥٪ ، و الترويج للمصطلح خطير لأنه يشترط التعذيب والسجن

وربما تنتهي بالموت ، اذن فإلقاء ظلال المشاكل القاتمة على فسيفساء النسيج المجتمعي يحرك الكثير

من قوانين السن و إعادة التأهيل المجتمعي ، بالطبع يوجد حالات اختفاء فتيات مسلمات و غالبيتها

لنفس اسباب العاطفه ، فكيف ينطبق المصطلح علي القبطيات فقط ؟

فيجب التصدي لحروب الإرهاب الفكري و قواضين الفكر الديني المتشدد لمواجهه الأمور

و ليس مجرد مناشدات.

شاهد أيضاً

كندا تعمل على ضم لبنان إلى قرار وقف إطلاق النار

الأهرام الكندي .. تورنتو تعمل كندا على تكثيف جهودها الدبلوماسية لدفع الأطراف المعنية إلى أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.