بقلم عبدالواحد محمد روائي عربي
يجسد عيد القيامة المجيد فلسفة محبة تكمن في نداءات شم النسيم الذي فيه تكتب الزهور حياة جديدة مع فصل الربيع وعودة سحر المعني والتفاف العائلة المصرية حول الفسيخ المملح والترمس والحلبة وغير ذلك من استدعاء حضارتنا المصرية القديمة التي احتفلت
بعيد شم النسيم في طقس لم يمر من الذاكرة المصرية حتي اليوم مع حسناء النيل قربانا لضخ حياة جديدة تحمل الشباب الدائم
فكل التهاني بعيد القيامة المجيد لكل مصري وعربي مع نداءات فصل الربيع وعطر الزهور عطر وطن
والمعني اللاهوتي يمثل جوهر الايمان المسيحي والذي يأتي بعد صيام طويل حيث تحتفل الكنيسة المصرية
في وحدة وطن تضم كل شركاء اللحمة الوطنية المصرية في طقس ينم عن المحبة والسلام
والرغبة الحميمية في السعادة
عيد قيامه مجيد عيد محبة وسلام
حفظ الله مصر بنسيجها الوطني الواحد رئيسا وشعبا وجيشا وكل مؤسسات الوطن
جريدة الأهرام الجديد الكندية
