الإثنين , أبريل 20 2026
0 12
مارتينا محارب

استمرار اختفاء مارتينا محارب لليوم 16

حتى هذه اللحظة التى نكتب فيها هذه الكلمات لم تخرج مارتينا محارب من مياه نهر اسنا بالرغم من اختفائها لمدة 16 يوم وقد قامت أسرتها بدفع مبلغ 15 ألف جنية لغواص شهير من أجل مساندتهم لإخراج جثمان مارتينا محارب من النيل ولكن فوجئت الأسرة بأن الغواص يترك النيل ويقول بأن نهر النيل باسنا عريض وتوقف فى البحث عن مارتينا وتركهم وسافر إلى محافظة سوهاج للبحث عن طفل غريق بسوهاج بعدما دفعت أسرة الطفل مبلغ أكبر حسب قول الجالسين على النيل منتظرين خروج مارتينا محارب

 فواقعة اختفاء السيدة مارتينا محارب ليست  واقعة تشبه ما سبقتها  من وقائع اختفاء السيدات والفتيات القبطيات  فالواقعة  هنا هل مارتينا  محارب على قيد الحياة أم لا ؟ خاصة وأن أخر مكان تواجدت فيه مارتينا محارب  بجوار الخزان بمدينة اسنا

 حيث وجدت العائلة بعض المتعلقات الخاصة به  وبعدها اختفت تماما عن الكاميرات

 قامت شرطة مركز اسنا بإجراءات واسعة وسريعة حول أسرتها وأصدقاءها  وكل من له صلة بها ولكن دون جدوى

 فتم إنزال غطاسين لنهر النيل فى منطقة الخزان  لعدة أيام  دون جدوى فأين ذهبت مارتينا محارب  سؤال  لا نجد له إجابة

حتى الأن

01 8

من هى مارتينا محارب

مارتينا محارب   سيدة متزوجة  ولديها 29 سنة  وتقيم بمدينة اسنا  وهى  من ضمن أربع أشقاء  أخريين  ثلاثة بنات وأخ

والدة لبنتين تؤام 5 سنوات  دولاجى مايكل يوسف يعقوب ودوليز مايكل يوسف يعقوب

زوجها  يعمل سائق  توكتوك وهى تعمل فى بيوتى سنتر

 ذهبت إلى منزل  عائلتها  منذ  يوم الثلاثاء  ليلا  وحتى الخميس على آثر خلاف بينها وبين زوجها

 قامت الأسرة بتحرير  محضر بالواقعة  ويقوم رجال الشرطة المصرية  بتحريات شاملة  من أجل العثور على السيدة المختفية  مارتينا محارب

كما تناشد الأسرة جميع أبناء مدينة اسنا  بمساندتهم فى هذا الأمر  من خلال المساندة فى البحث أو  تقديم  أى معلومة تساعد

فى الكشف عن مكان تواجدها

شاهد أيضاً

كندا

الكنديون يحولون مبالغ قياسية خارج كندا

الأهرام الكندي .. تورنتو   قام الكنديون خلال شهر فبراير بتحويل مبالغ قياسية من الأموال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

ahram Canada sidebanner