الإثنين , أكتوبر 3 2022
نسرين جمعة
نسرين جمعة

نعم أحرض على الحب .. بقلم نسرين جمعة

نسرين جمعة
نسرين جمعة

هل قال أبونا آدم لأمنا حواء أحبك ؟ ماذا كانت لغة التواصل بينهم ؟ و كيف كانت ؟ أتصور أن الحب هو أساس العلاقة منها تواصلوا سويا لاعمار الأرض و بداية الحياة البشرية فيها , حيث سخر الله لبنى البشر الكون كله , لينتفع و يستمتع به ليستمر فى اعمار الأرض , هنا أجد أن أساس حياة البشر هو الحب , علاقة لها قدسيتها بين رجل و امرأة أخطئا و تابا , عرفوا ضعف النفس البشرية و عرفوا قوتها سويا , ائتنسوا ببعض و ألفوا بعض , هذه هى خلاصة الحياة منذ بداية الخلق حتى الآن . سطورى هذه هى دعوى و تحريض على الحب بين الرجل و المرأة , هكذا تبنى الحياة , هكذا تعمر الأرض , هذه هى البداية الصحيحة , من هنا تبنى المجتمعات المتصالحة السوية , الأمر مختلط على المجتمعات العربية , كم سمعنا مقولة “الحب غير الزواج” , كم رأينا تقاليد الزواج البائسة و القائمة على المصالح بشكل أو بآخر, كم من فتيان و فتيات تعرضوا للقهر بسبب أهاليهم أو ثقافتهم المجتمعية الظالمة للإنسانية و للناس , لى أن أتحدث عن المجتمع العربى لأنى جزء منه , لكن مؤكد هناك مجتمعات أخرى لها ثقافات تقهر الإنسان الذى منحه الله الحرية و أعطاه قلبا و عقلا يحب به و يبدأ حياته الفطرية على أساسه. أدعو الجميع ألا يقترن إلا بمن يحبه بشكل فطرى و طبيعى , و ليبدأ حياة طبيعية كما بدأ أبونا آدم مع أمنا حواء , و إلا فالحياة لا تستقيم و بالتالى المجتمع يكون غير سوى و غير متصالح. افتحوا النوافذ و الأبواب لاستقبال نسيم الحب العليل حتى نعيش أحياء روحا و قلبا, لا تتقيدوا بمال أو تقليد أو موروث , فللحياة معنى أكبر من تلك القيود , فلتيسروا للمحبين الطريق و تدعوا لهم بالبركة و تدعوهم لاعمار الأرض بالحب و الحق , لا تنفثوا فيهم سموم الأمراض القلبية , فمن لا يحب هو مريض و مع الأسف مرض معدى . حديثى اليوم ليس خروجا عن النص لما نعيشه الآن بل إنه أساس الحدوتة الإنسانية منذ بدء الخلق , الحب هو الحياة, و الحياة رجل و امرأة معا يسيروا على الدرب بحلوه و مره , يلتصقوا بالماديات الأرضية حينا و يسموا بالروح و القلب حينا آخر. لنا فى الحب أحاديث…. nesrinegomaanetwork@gmail.com

شاهد أيضاً

كلمة لا بد منها

فجأة انطلقت الأصوات منددة بتمثال شامبليون بالكوليج دي فرانس الذي يسيئ للحضارة المصرية والمصريين ومطالبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *